عاجل

اليوم حسم مستقبل "بيت الأمة".. انطلاق انتخابات رئاسة حزب الوفد

حزب الوفد
حزب الوفد

تنطلق اليوم انتخابات رئاسة حزب الوفد، حيث يتنافس على زعامة «بيت الأمة» ثلاثة مرشحين، هم: الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب السابق، والدكتور هاني سري الدين عضو الهيئة العليا والسكرتير العام السابق، وحمدي قوطة عضو الهيئة العليا.

انطلاق انتخابات رئاسة حزب الوفد

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، قد عقدت مؤتمرًا صحفيًا مساء الخميس بمقر الحزب الرئيسي بالدقي.

وقال المستشار طارق عبدالعزيز إن اللجنة أعدّت فيديو توضيحيًا يشرح تفاصيل العملية الانتخابية منذ بدايتها وحتى نهايتها، ويتضمن جميع مراحل التصويت، مشيرًا إلى أنه سيتم نشره عبر المركز الإعلامي للحزب، وإتاحته لوسائل الإعلام، حتى يكون متاحًا لجميع أعضاء الجمعية العمومية.

جاء ذلك بحضور أعضاء لجنة الانتخابات، وهم: الدكتور خالد قنديل أمين سر لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، والنائبة الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان عضو الهيئة العليا، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع بحزب الوفد سابقًا، والكاتب الصحفي حمادة بكر عضو مجلس إدارة جريدة الوفد، وأيمن محمد المدير المالي، وأحمد عزت المدير الإداري، وعلي حسن مدير إدارة شؤون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير الإدارة.

وأضاف أن انتخابات رئاسة الوفد أصبحت حديث الشارع السياسي المصري على المستويين الإعلامي والاجتماعي، وفي صدارة اهتمامات الرأي العام، لما تمثله من تجربة ديمقراطية رائدة داخل الأحزاب السياسية، لاختيار رئيس الحزب عبر اقتراع سري مباشر.

ووجّه رئيس اللجنة المشرفة حديثه إلى المرشحين وأنصارهما، مؤكدًا رصد بعض الأحاديث التي خرجت عن مبادئ الوفد وقيمه الراسخة، محذرًا من أي مشاحنات أو تلاسن خلال العملية الانتخابية، مشددًا على أنه لن يُسمح بأي تجاوزات داخل المقر الانتخابي أو محيطه، حفاظًا على صورة الحزب العريق أمام الرأي العام.

وأشار إلى أن اللجنة وقّعت محضر تنسيق مع هيئة النيابة الإدارية، التي ستتولى الإشراف الكامل على العملية الانتخابية من بدايتها وحتى نهايتها، بينما يقتصر دور الحزب على تقديم الدعم اللوجستي فقط.

وأوضح أن هناك عددًا من الضوابط التي ستُطبق لضمان نزاهة العملية الانتخابية، أبرزها:

  • منع استخدام الهاتف المحمول أثناء التصويت
  • منع التصوير الصوتي أو المرئي
  • منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء التصويت
  • منع الدعاية الانتخابية داخل اللجان أو في محيطها
  • منع تقديم الهدايا أو العطايا

وأكد أن هذه المحاذير جاءت بناءً على طلب النيابة الإدارية، وسيتم تعليقها داخل مقر الانتخابات.

وشدد على أن أي مخالفات سيتم التعامل معها قانونيًا، وأن المسؤولية تقع على مرتكب المخالفة فقط، وليس على الحزب أو اللجنة المشرفة، لافتًا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يخالف التعليمات، خاصة في ما يتعلق بتصوير عملية التصويت أو إجراء بث مباشر.

وأوضح أن باب التصويت سيفتح من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، مع تخصيص نصف ساعة استراحة لأداء صلاة الجمعة، مؤكدًا أن العملية ستكون ميسّرة من خلال تنظيم الدخول من باب والخروج من باب آخر، بما يضمن حرية وسلاسة التصويت.

تم نسخ الرابط