عاجل

من عالم التجميل إلى الجدل السياسي: هدى قطان تثير غضب معارضين إيرانيين

من عالم التجميل إلى
من عالم التجميل إلى الجدل السياسي

وجدت هدى قطان مؤسسة علامة "هدى بيوتي" نفسها في قلب أزمات سياسية متتالية نتيجة مواقفها العلنية وتصريحاتها المثيرة للجدل والتي تجاوزت حدود عالم الميكاب لتشمل قضايا سياسية شائكة.

وفي مقطع فيديو سابق نشرته على قنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي أعربت عن إحباطها قائلة: "إنه أمر غير عادل حقا لأننا نستخدم أصواتنا ونتعرض للعقاب بسبب التعبير عن آرائنا، ومن ناحية أخرى لا تواجه العلامات التجارية أي عواقب لقرارها بسلب الفرص من الناس".

وسلطت رائدة الأعمال في مجال التجميل المقيمة في دبي الضوء على اختلاف كبير بين ممارسات الشركات العلنية والخاصة، وأنه في حين ترفض العديد من الشركات إعلان موقفها علنا فإنها تقوم سرا بإقصاء الأفراد الذين يعبرون عن تضامنهم مع فلسطين ورفضهم في جلسات مغلقة. وتقول: "بصفتي صاحبة عمل أعتقد أنه يجب محاسبتهم.

موقفها من الاعتداء على الفلسطينين

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية تحدثت هدى بجرأة عن الوحشية المستمرة في غزة ورفضت أن يتم ترهيبها لإسكاتها بينما كانت مستعدة وراغبة في المخاطرة بعملها في هذه العملية نتيجة لموقفها المؤيد لفلسطين.

وفي مقابلة حصرية مع مجلة غرازيا، تتحدث هدى بصراحة عن الخسائر التجارية التي تكبدتها والفرص الضائعة التي أضاعتها لنفس الأسباب وإنها كشفت أنها تراجعت عن إطلاق علامة هدى بيوتي رسميا في إسرائيل الأمر الذي قالت أنه أثار ضجة كبيرة.

وتوضح هدى قائلة: "لقد خسرت فرص للعمل كسفيرة حيث ناقشنا أن أكون الوجه الإعلاني لبعض المنتجات وبعد أن اكتشفت أنها مصنوعة في إسرائيل كان من المفترض أيضاً أن نطلقها في إسرائيل لكننا انسحبنا من ذلك الإطلاق مما أثار ضجة كبيرة

كان هناك الكثير من الأشخاص الذين انزعجوا بشدة وأحرقوا لوحات الألوان الخاصة بنا وأنا لا أمانع على الإطلاق الأشخاص الذين لا يرغبون في استخدام منتجاتنا لأنهم لا يدعمون رسالتنا

تم نسخ الرابط