عاجل

المركزي: استرداد 116 مليون جنيه لضحايا الاحتيال وإحباط عمليات بـ4 مليارات

 البنك المركزي
البنك المركزي

أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، تحقيق طفرة غير مسبوقة في إجمالي المبالغ المستردة لصالح ضحايا عمليات الاحتيال، حيث بلغت قيمة المبالغ التي تم ردها خلال العام الماضي نحو 116.8 مليون جنيه، مقارنة بـ 6.5 مليون جنيه فقط خلال عام 2024.

إحباط عمليات احتيالية

وأوضح محافظ البنك المركزي، في تقرير عرضه برنامج «اليوم» المذاع على قناة «DMC»، أن البنك نجح خلال العام الماضي في إحباط عمليات احتيالية بقيمة 4 مليارات جنيه، بزيادة قدرها 268% مقارنة بحجم العمليات التي تم إحباطها خلال عام 2024.

وأشار عبد الله إلى أن المتغيرات العالمية المتسارعة تفرض تحديات كبيرة على الأنظمة المصرفية، ما يتطلب تبني حلول ديناميكية ومبتكرة تتواكب مع الأساليب المتطورة التي يعتمد عليها المحتالون للتحايل على أنظمة التأمين والضوابط المصرفية.

تعزيز التعاون الإقليمي والدولي

وشدد محافظ البنك المركزي على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لرفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في مجال مكافحة الاحتيال، إلى جانب إنشاء قنوات رسمية وآمنة لتبادل المعلومات، بما يسهم في تعزيز المستوى التأميني للقطاع المصرفي العربي، ودعم الاستقرار المالي، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام بأقل قدر ممكن من الآثار السلبية.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة الأقصر، اليوم الخميس 29 يناير 2026، افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال، بحضور حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وعدد من كبار المسؤولين والخبراء المحليين والدوليين، وذلك استمرارًا للجهود العربية المشتركة في مواجهة الجرائم المالية وتعزيز استقرار القطاع المصرفي.

محافظ المركزي: قفزة غير مسبوقة في استرداد أموال ضحايا الاحتيال

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، رحب محافظ البنك المركزي المصري بالحضور، مؤكدًا سعادته بانعقاد النسخة الثانية من المؤتمر على أرض مدينة الأقصر، استكمالًا لمسيرة بدأت بالمؤتمر العربي الأول لمكافحة الاحتيال الذي عُقد بمدينة شرم الشيخ، مشددًا على أن استمرار انعقاد هذا المؤتمر يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية ملف مكافحة الاحتيال وضرورة استدامة العمل المشترك لمواجهته.

وأوضح محافظ البنك المركزي أن استضافة مصر لهذا الحدث للعام الثاني على التوالي، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية والبنوك المركزية والمؤسسات المالية والمنظمات المعنية محليًا وإقليميًا ودوليًا، يعكس تنامي الوعي العربي بأهمية توحيد الرؤى وتبادل الخبرات في هذا المجال الحيوي، لافتًا إلى أن النسخة الأولى من المؤتمر مثلت أول منصة عربية متخصصة لمناقشة قضايا الاحتيال المصرفي وآليات التعامل معها.

تم نسخ الرابط