هل حان وقت الوداع؟ القطط تكشف اقتراب الموت قبل الأطباء بوقت طويل
لطالما كان يعتقد أن القطط لديها قدرة فطرية على استشعار الضيق لدى أصحابها، ولكن هناك قائمة متزايدة من الأدلة القصصية من موظفي دور رعاية المسنين تشير إلى أن تلك الحيوانات الأليفة تمتلك في الواقع قدرة على اكتشاف أكثر بكثير من مجرد التوتر.
هل تستطيع القطط استشعار الموت؟
يبدو أن القطط تدرك الموت، لكن من الصعب معرفة مدى فهمها لهذا المفهوم، وما إذا كانت تدرك تماما حتمية رحيلها، لكنها بالتأكيد تدرك عندما تشعر بالمرض أو أن شيئا ما مختلف أو غير طبيعي.
لا تخشى القطط الموت، مع أنها قد ترغب في التخلص من الألم والمعاناة، ومن الشائع أن تخفي القطط المريضة، أو أي مفترس آخر، أعراض مرضها، لأن ذلك قد ينبه المفترسات الأخرى إلى مرضها، لذلك، ليس من المستغرب أن تبدأ القطة بالاختباء مع اقتراب أجلها، ولكن قد يكون هذا عرضا لتفاقم مرضها وليس دليلا قاطعا على معرفتها بقرب النهاية.
يعتقد أن الحيوانات، وخاصة القطط، تستطيع استشعار التغيرات الكيميائية التي تحدث في جسم الحيوان أو الإنسان قبيل الوفاة مباشرة عن طريق حاسة الشم، كما أنها معروفة بقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الجسدية والنفسية للحيوان أو الشخص المحتضر.
يبدو أن بعض القطط تتمتع بحس أقوى من غيرها فيما يتعلق بقرب نهاية حياة الحيوانات الأخرى أو البشر، وقد كان قط يدعى أوسكار موضوعا للعديد من المجلات الطبية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فخلال فترة إقامته في دار لإعادة التأهيل والرعاية في رود آيلاند، بدا أن أوسكار "يتنبأ" بخمسين حالة وفاة.
كان أوسكار يتعرف على بعض المرضى، وبمجرد أن يلتف حولهم، كانوا يفارقون الحياة، عادة في غضون ساعات، ليست كل القطط حساسة لعلامات نهاية الحياة، لكن قد يكون لدى جميعها إحساس ما باقتراب النهاية.