موظفة الصحة: لم أعلم بحمل المتهمة الطفل من خالها وقدما لى عقد زواج عرفى
يواصل نيوز رووم نشر نص تحقيقات النيابة مع المتهمة بالقاء طفلها السفاح فى الشارع الذى انجته بسبب علاقة غير شرعية مع خالها.
موظفة الصحة : لم اعرف ان المتهمة حملت الطفل من خالها وقدما لى عقد زواج عرفى
وشهدت موظفة مكتب الصحة فى حدائق القبة، فى تحقيقات النيابة بان المتهمة "امينة " والمتهم الثالث حضرا الى مكتب الصحة وقررا امامها بانهما تزوجا عرفيا وانجبا طفلا ويرغبان فى قيده باسم والده المتهم الثالث،فطلبت منهم الموظفة عمل محضر بقسم شرطة حدائق القبة يقران فيه بان ذلك الطفل هو نتاج علاقة زواج عرفى، وبالفعل احضرا لهما صزرة رسمية من محضر الشرطة رقم 4193 ،ثابت فيه بان الطفل هو نتاج علاقة زواج عرفى قائم ،وتم الاطلاع على بطاقات الشخصية للمتهمين وعقد الزواج ،ومن ثم تم اصدار شهادة ميلاد وقاما بتسميته ساجد فى شهادة الميلاد.
وادلت المتهمة بإلقاء طفللها فى الشارع فى منطقة الضاهر،باعترافات تفصيلية بتحقيقات النيابة ،حيث اعترفت بانها كانت متزوجة وانفصلت، ودخلت فى علاقة عاطفية مع شقيق والدتها "خالها " دون علم أسرتها تطورت لعلاقة جنسية حيث كان يتردد على شقتهم دون وجود والديها وعاشرها معاشرة الازواج 6 مرات نتج عنها حملها طفل سفاح.
واضافت المتهمة انها حاولت اجهاض الجنين، بتناول عقاقير طبية ولكن فشلت ووضعت الجنين فى ببت خالها المتهم ،واختمرت فى عقلهم فكرة أن توهم اسرتها بتعرضها للإغتصاب.
وكشف تقرير البصمة الوراثية فى واقعة العثور على طفل سفاح فى احد الشوارع بمنطقة الضاهر ثبوت نسبه للمتهمة وخالها وأنهما والدان الطفل ، لتامر النيابة باحالة المتهمين لمحكمة الجنايات.
وكشفت تحقيقات النيابة عن جريمة بشعة تهتز لها الأبدان، دارت احداثها في منطقة الضاهر بالقاهرة ، حيث نشأت علاقة عاطفية بين فتاة تبلغ من العمر 25 سنة وخالها تطورت الى علاقة جنسية نتج عنها حملها طفل سفاح.
وكشفت أوراق القضية التي حملت رقم 3539 جنيات الظاهر، أن المتهم الأول ويعمل سائق ميكروباص 24 سنة اعترف في تحقيقات النيابة ، ان المتهمة الثانية أبنه شقيقته، كانت متزوجة وانفصلت عن زوجها ، ونشأت بينهما علاقة عاطفية نظرا لقرب اعمارهما ، تطورت لعلاقة جنسية وعاشرها أكثر من مرة معاشرة الأزواج الى ان حملت منه ،ونظرا لضخامة جسمها لم يلحظ أهلها اى اعراض حمل عليها.
اتفق المتهم والمتهمة على طريقة للتخلص من الجنين باستعمال عقاقير طبية الا ان كل المحاولات باءت بالفشل، الى ان وضعت الجنين ، واوهمت أسرتها انها تعرضت للاغتصاب من أحد الأشخاص فقام أهل المتهمة بتزويجها عرفيا من المتهم الثالث للتستر عليها.
وأشارت التحقيقات الى المتهمة والمتهم الثالث "زوجها العرفى" توجها الى مكتب صحة حدائق القبة واستخرجوا شهادة ميلاد للطفل باسم "ساجد" وقدم نفسه على أن "والد الطفل" ، وبعد مرور شهور على زواجهما تم الطلاق بينهما.
واعترفت المتهمة أنها توجهت الى والد الطفل الحقيقى "خالها" وطلبت منه ضرورة التخلص من الطفل لعدم قدرتها على الانفاق عليه فاتفقا على القائه في الشارع واثناء مرور سيدة سمعت صوت صراخ ووجدت طفل حديث الولادة وأبلغت الشرطة بالواقعة.
تم تشكيل فريق بحث وعن طريق فحص كاميرات المراقبة تبين نزول المتهمين من سيارة والقاء الطفل، فتم تحديد أرقام السيارة وتم القبض على المتهمة وخالها وطليقها، وإحالتهم للنيابة العامة التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.



