عاجل

وسط توتر متصاعد.. ترامب يضع 3 شروط أمام إيران لوقف الهجوم المحتمل

شوارع إيران
شوارع إيران

طرحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إيران 3 مطالب وصفها مسؤولون أمريكيون وأوروبيون بأنها "صارمة"، تشمل كالتالي:

  1. وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل دائم.
  2. فرض قيود على مدى وعدد الصواريخ الباليستية.
  3. وقف دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها في الشرق الأوسط.

وحذرت واشنطن من أن فشل طهران في الامتثال لهذه المطالب قد يفتح الباب أمام عمل عسكري أمريكي محتمل، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

<strong>الرئيس الأمريكي دونالد ترامب</strong>
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تهديدات أمريكية بالعمل العسكري في حال رفض إيران الامتثال

وصعد ترامب من لهجته يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أنه إذا لم توافق إيران على هذه المطالب، فقد يشن هجوم بسرعة وعنف، دون تقديم تفاصيل محددة حول طبيعة الاتفاق المطلوب، مكتفيًا بالقول إن أسطولًا ضخمًا في طريقه إلى إيران.

لا مؤشرات على استعداد إيران للاستسلام لمطالب واشنطن

ولم تسفر المفاوضات الأسبوع الماضي عن أي تقدم، حيث أكد المسؤولون أن لا مؤشرات على استعداد الإيرانيين للاستسلام لمطالب ترامب.

وتضيف الصحيفة أن كل مطلب من المطالب الـ3 قد يضعف القدرات الإيرانية المتأثرة أصلاً بعد حرب 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو 2025، التي شملت هجومًا جويًا أمريكيًا على 3 مواقع نووية رئيسية في نطنز وفوردو وأصفهان.

<strong>تعزيزات عسكرية أمريكية</strong>
تعزيزات عسكرية أمريكية
  • أما المطلب الأول، المتعلق بالتخلي عن عمليات تخصيب اليورانيوم، فيعد من الأصعب تطبيقه ومراقبته، فبالرغم من تضرر المواقع الرئيسية، يمكن لإيران الاستمرار في التخصيب في مواقع صغيرة قد يصعب رصدها، وإذا وصلت طهران إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، يمكن أن تنتج كمية محدودة من الوقود النووي القابل للاستخدام في صناعة الأسلحة.
  • ويتعلق المطلب الثاني بالحد من مدى وعدد الصواريخ الباليستية، مما يقلص قدرة إيران على تهديد الأراضي الإسرائيلية، إذ تعتبر هذه الصواريخ آخر وسيلة ردع ضد أي هجوم إسرائيلي محتمل.
  • أما المطلب الثالث، وهو وقف دعم الجماعات المسلحة الحليفة، فيبدو أنه الأكثر قابلية للتطبيق، خاصة مع تدهور الاقتصاد الإيراني وتراجع العملة الوطنية، مما يقلص قدرة الحكومة على دعم حلفائها في المنطقة.

غياب حماية المتظاهرين عن تصريحات ترامب الأخيرة رغم احتجاجات ديسمبر 2025

ولا تتضمن المطالب أو تصريحات ترامب الأخيرة أي إشارة إلى حماية المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع في ديسمبر 2025 احتجاجًا على تدهور العملة، رغم أن ترامب سبق وأن أعرب عن دعمه لهم في وقت سابق.

<strong>شوارع إيران</strong>
شوارع إيران

ويشير الخبراء إلى أن هذه المطالب تعكس رغبة ترامب في ممارسة ضغط سياسي على إيران، مستفيدًا من نجاحه الجزئي في فنزويلا، في حين بقيت طهران متحفظة، مؤكدة أن أي دبلوماسية لن تكون فعالة إذا رافقتها تهديدات عسكرية أو مطالب غير واقعية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأربعاء، أن إيران لم تطلب لقاءً مع الولايات المتحدة ولم تتخذ قرارًا بشأن استئناف المفاوضات، مشددًا على أن أي حرب مع واشنطن ستزعزع استقرار المنطقة بأكملها، وأن دول الشرق الأوسط تعارض أي تصعيد عسكري.

تم نسخ الرابط