هاني سري الدين: الدولة المصرية مرت بعدة مراحل من التحديات منذ عام 2013
قال الدكتور هاني سري الدين، المرشح لمنصب رئيس حزب الوفد، إن الدولة المصرية مرت بعدة مراحل من التحديات منذ عام 2013.
استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على كيانها
وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المرحلة الأولى ركزت على استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على كيانها، في ظل مخاطر كبيرة كانت تهدد سلامتها، على غرار ما شهدته دول مثل ليبيا وسوريا.
وقال سري الدين إن الحفاظ على أمن الدولة كان أولوية قصوى، مؤكدا أن ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي في ذلك الوقت كان خطوة ضرورية لضمان الأمن القومي وإنقاذ الدولة، وأن هذه المرحلة تم اجتيازها بنجاح.
وأضاف أن المرحلة الثانية تمثلت في إعادة بناء البنية الأساسية للدولة، موضحا أن البنية التحتية كانت تعاني تدهورا شديدا، إلى جانب انتشار أمراض مزمنة، وعلى رأسها الالتهاب الكبدي الوبائي.
وأكد سري الدين أن الدولة نجحت في القضاء على هذا المرض، محققة بذلك إنجازا صحيا كبيرا.
وفي وقت سابق، قال سري الدين، إن تولي منصب رئيس حزب الوفد هو شرف لأي شخص يعمل في الحقل السياسي، مشيرا إلى أن الرئيس القادم سيكون الرئيس التاسع للحزب.
الحزب بحاجة لقيادة جديدة
ولفت، إلى أن الحزب بحاجة لقيادة جديدة لتحديث الحزب، ليتبوأ مكانته الحقيقة، ولوضع الحزب على مساره الصحيح.
ونوه إلى أن ضعف حزب الوفد ساهم في ضعف الحياة السياسية في مصر، مضيفا: “نريد حزبا قويا له رؤية سياسية ويمثل معارضة حقيقية في الحياة السياسية، نعمل على دعم حزب الوفد ليسهم في تنشيط الحياة البرلمانية ودعم المحليات”.
وتابع:"عارضت بعض القرارات والقوانين أثناء رئاستي للجنة الاقتصادية بمجلس النواب"، منوها إلى أن المعارضة جزء من النظام السياسي ووجودها امر صحي للحياة السياسية.


