سارة مولالي: تولي منصب رئيسة أساقفة كانتربري شرف كبير ومسؤولية تجاه عالم منقسم
قالت سارة مولالي، رئيسة أساقفة كانتربري الـ"106"، إن اختيارها لتولي المنصب الديني الأبرز في الكنيسة الأنجليكانية يمثل شرفًا استثنائيًا ومسؤولية كبيرة، مؤكدة شعورها بالتواضع أمام حجم الدور الملقى على عاتقها.
دور الكنائس الأنجليكانية في نشر الأمل
وأوضافت" مولالي" خلال الكلمة التي القتها في القداس الاحتفالي والتكليفي لخدمتها، بأن الكنائس الأنجليكانية، داخل بريطانيا وحول العالم، تواصل أداء دورها المهم في تقديم الدعم والشفاء الروحي لمجتمعاتها، مشيرة إلى أن هذه الرسالة الإنسانية تمثل أحد ركائز عمل الكنيسة.
التزام بقيادة هادئة ومتوازنة
وأكدت رئيسة أساقفة كانتربري أنها تسعى، بمساعدة الله، إلى قيادة الكنيسة بروح تتسم بالهدوء والثبات والرحمة، بما يعزز الثقة ويخدم رسالة الكنيسة في ظل التحديات الراهنة.
العالم يواجه انقسامًا وعدم يقين
واشارت “مولالي” إلى حالة الانقسام وعدم الاستقرار التي يشهدها العالم، معتبرة أن الكنيسة مطالبة بلعب دور جامع، يتيح للناس الالتقاء والحوار واكتشاف ما يجمعهم بعيدًا عن الخلافات.
الضيافة كمدخل لبناء الجسور
وشددت على التزامها بتكريس مفهوم الضيافة داخل الكنيسة، باعتباره وسيلة لتعزيز التفاهم الإنساني وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة.
كنيسة آمنة وحماية للفئات الضعيفة
وأكدت “مولالي” التزامها بجعل الكنيسة مكانًا آمنًا وراعيًا للجميع، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفًا، وترسيخ ثقافة الرعاية والمسؤولية داخل المؤسسة الدينية.
العدالة والسلام ورعاية البيئة
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية التزام الكنيسة بقيم العدالة والمساواة والسلام، إلى جانب الاضطلاع بدورها في حماية البيئة ورعاية الخليقة.