ريهام عبد النبي: تقدمت بطلب إحاطة بشأن دعم القرى بمحافظة الأقصر
تقدّمت النائبة ريهام عبد النبي عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس هيئة بشأن القرى الأكثر احتياجًا بمحافظة الأقصر، والتي تشمل على سبيل المثال: أبو دغار، الكلابية، باويل، والقرى التابعة لمركز أرمنت مثل الرياينة، الرزيقات، المحاميد، باويل والكلابية.
تواجه هذه القرى تحديات كبيرة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء، إضافة إلى قلة فرص الاستثمار وارتفاع معدلات البطالة، مما يؤثر سلبًا على مستوى المعيشة وسهولة الوصول للخدمات الأساسية.
خطة النائبة ريهام عبدالنبي لتطوير قرى الصعيد
وأطالب بتوجيه هيئة تنمية الصعيد لوضع خطة عاجلة تشمل:
1. إنشاء مدن صناعية أو مناطق إنتاجية بالقرب من هذه القرى لتوفير فرص عمل مباشرة لسكانها.
2. تقديم حوافز استثمارية وتشجيعية لجذب المستثمرين المحليين والأجانب للمشاركة في تلك المناطق.
3. تطوير البنية التحتية المساندة (طرق، مياه، كهرباء) لضمان استدامة المشاريع الصناعية.
هذا الإجراء سيساهم في رفع مستوى معيشة المواطنين، وخفض معدلات الفقر، وتحفيز التنمية المستدامة في تلك القرى الأكثر احتياجًا بمحافظة الأقصر.
على صعيد آخر،أكد المهندس حسين الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة شركة كولد داي لصناعة الآيس كريم، أن الصعيد يعد من أبرز المناطق التي تمتلك فرصًا استثمارية كبيرة وواعدة، مشيرا إلى أن هناك توجها قويا من الدولة نحو تنمية هذه المنطقة التي طالما كانت تعاني من نقص في الاستثمار.
فرصة ذهبية للمستثمرين المحليين والدوليين
وأوضح المهندس حسين الشرقاوي أن الصعيد يمثل "فرصة ذهبية" للمستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، نظرا لما تمتلكه المنطقة من موارد طبيعية ضخمة وفرص غير مستغلة.
وأضاف أن هناك العديد من القطاعات التي يمكن أن تشهد نموا كبيرا في الصعيد، مثل الزراعة والصناعة والسياحة. وأشار إلى أن دخول الاستثمارات إلى الصعيد لن يقتصر على تحسين البنية التحتية، بل سيخلق أيضا فرص عمل للشباب ويسهم في النهوض بالاقتصاد المصري.
وأكد أن الاستثمار في الصعيد يشكل فرصة مهمة لخلق العديد من فرص العمل للشباب، مما يسهم في الحد من البطالة وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.