الإرهاق في سن الـ 25.. افتتاح "دار تقاعد لجيل زد" في ماليزيا
تم افتتاح "دار تقاعد لجيل زد" في ماليزيا، وهي دار توفر للشباب المرهقين فرصة للاستراحة من ضغوط العمل، مما أثار نقاشا واسع النطاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأوساط الشباب.
يقع هذا المنتجع في جوبينج، ماليزيا، في بيئة هادئة وخضراء بعيدة عن ضوضاء المدينة وروتين الشركات.
تستهدف هذه المبادرة جيل الألفية والجيل Z الذين يعانون من الإرهاق في بداية مسيرتهم المهنية، وفي الهند، لاقت الفكرة صدى واسعا لدى المهنيين في المدن، وموظفي الشركات الناشئة، والعاملين لحسابهم الخاص، والطلاب الذين يواجهون أنظمة تعليمية تنافسية وأسواق عمل غير مستقرة.
نجاح واسع
تم افتتاح المنتجع مؤخرا، وقد تم حجز جميع المقاعد فيه بالفعل للشهر الأول، مما يسلط الضوء على الطلب المتزايد على الراحة المقصودة بين الشباب، يدخل جيل الألفية في الهند مرحلة البلوغ وسط ارتفاع تكاليف المعيشة، وساعات العمل الطويلة، وثقافة تُعلي من شأن الإفراط في العمل، ويشكو الكثيرون من شعورهم بالإرهاق حتى قبل بلوغهم سن الثلاثين، نتيجة لموازنة أعمال جانبية، وتدريبات غير مدفوعة الأجر، وامتحانات، واتصال رقمي دائم.
ويعكس هذا التوجه الماليزي شعورا يتزايد وضوحا في الهند: الرغبة في التخفيف من وتيرة الحياة قبل أن يصبح الإرهاق حالة دائمة.
مقابل حوالي 2000 رينغيت ماليزي (ما يعادل تقريبًا 35000 - 40000 روبية هندية) شهريا، يحصل المقيمون على الطعام والسكن وحرية الاسترخاء التام.
لا توجد مواعيد نهائية أو جداول زمنية أو أهداف إنتاجية، بدلا من ذلك، ينصب التركيز على الراحة والتأمل والتعافي الذهني.
انتشرت الفكرة انتشارًا واسعًا بين جيل الشبابعلى الإنترنت، وتراوحت ردود الفعل بين الإعجاب والاستغراب، فبينما يصفها بعض النقاد بأنها غير واقعية أو "منمطة"، يراها كثير من الشباب ردا جذريا على نظام يشجع على الإنتاجية دون ضمانات وظيفية.
وتُظهر التعليقات على مختلف المنصات استياء مشتركا من ثقافة العمل المُرهِقة، والإرهاق الوظيفي، والضغوط الأكاديمية.