عاجل

البابا لاون الرابع عشر: الكتاب المقدس والتقليد قلب الحياة الكنسية

البابا لاون الرابع
البابا لاون الرابع عشر

شدد قداسة البابا لاون الرابع عشر خلال استقبال المؤمنين الأسبوعي، على الدور المحوري لكلمة الله في توجيه حياة الإنسان والإيمان، مؤكدًا أن العلاقة بين الكتاب المقدس والتقليد الكنسي هي الرابط الأساسي لفهم الوحي الإلهي.


تأمل جديد حول “الوثيقة العقائدية”

واصل البابا سلسلة تعاليمه المخصصة للمجمع الفاتيكاني الثاني، مركّزًا على الوثيقة العقائدية ، وأوضح أن الكلمة الإلهية "ليست ثابتة، بل هي حيّة ومتجددة داخل التقليد الذي يحفظه الروح القدس ويضفي عليه عمقًا ومعنى عبر العصور".


كيف تنمو كلمة الله عبر التاريخ؟

أشار البابا إلى مثالين من الإنجيل: وعد الروح القدس للتلاميذ قبل الصلب، وتعليم الأمم بعد القيامة. وقال إن هذين الحدثين يبرزان كيف يتكامل الكتاب المقدس مع التقليد، ويتحدان ليكونا مرشدين مستمرين للمؤمنين على مر الزمن.

الأجيال والشهادة على الإيمان

أكد البابا أن الكنيسة، من خلال تعليمها وعبادتها وخدمتها، تضمن انتقال الإيمان من جيل إلى آخر، مستعينة بالتقليد الذي ورثته عن الرسل والروح القدس الذي يوجه فهم المؤمنين ويمنح خلفاء الرسل "هبة اليقين".

المسؤولية الكنسية في حفظ الوحي

وأوضح أن "الكتاب المقدس والتقليد يشكلان وديعة مقدسة للكلمة الإلهية"، داعيًا الكنيسة وأعضائها إلى الحفاظ على هذا الإرث الإيماني ونقله بأمانة للأجيال القادمة، لأنهما "متشابكان ومتداخلان، وكل منهما يساهم في خلاص النفوس تحت تأثير الروح القدس."

تم نسخ الرابط