وفاة الدكتور محمد غازي العميد السابق للغات والترجمة بالأزهر وأستاذ التركية
توفي صباح اليوم، الدكتور محمد غازي العميد السابق لكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر وأستاذ اللغة التركية وآدابها المتفرغ.
من هو الدكتور محمد غازي؟
عمل الدكتور محمد غازي عمل وكيلا لكلية اللغات والترجمة لشئون التعليم والطلاب في أواخر 2017م وكان رئيسا لقسم اللغة التركية وعضوا بلجنة الترجمة والحوار الحضاري بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منذ عام 2015، وكان معارا للعمل بكلية اللغات والترجمة جامعة الملك سعود خلال الفترة من 2005 وحتى 2010م وعمل مشرفا لغويا ومترجما بشبكة الإذاعات الأجنبية الموجهة القسم التركي 1987 - 1988م.
وللدكتور محمد غازي العديد من المؤلفات العلمية أهمها: «اللغويات التركية المعاصرة، اللهجات التركية المعاصرة، الخصائص الصوتية للهجتين الخوارزمية والقبجاقية، بناء الجملة في اللغة التركية، سلسلة تعليم اللغة التركية لغير الناطقين بها، الأساليب التركية مع النصوص والترجمة، اللهجات التركية (التركية، الآذرية والأوزبكية).
كلية اللغات والترجمة تنعى الدكتور محمد غازي
وذكرت كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في بيان لها: «ببالغ الحزن والأسى، ننعى المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور محمد غازي، عميد الكلية السابق، وأستاذ اللغة التركية وآدابها المتفرغ بالكلية، ونتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى زملائه وطلابه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
جامعة الأزهر تستقبل وفد الكنائس
في سياق آخر، استقبل الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر وأمين عام بيت العائلة المصرية، الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والوفد المرافق له، وذلك في لقاء يعكس روح الأخوة والمحبة، ويؤكد أهمية العمل المشترك من أجل ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.
حضور ديني ومؤسسي بارز
جاء اللقاء بحضور نيافة الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، والأمين العام المشارك لبيت العائلة المصرية، إلى جانب وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي ضم القس رفعت فكري الأمين العام المشارك، والدكتور جرجس صالح الأمين العام الفخري، والبروفيسورة لور أبي خليل منسقة مشروع التماسك الاجتماعي والحوار والكرامة الإنسانية، وليا عادل معماري منسقة العلاقات الكنسية والإعلام.
مناقشات حول الحوار ومحاربة خطاب الكراهية
وشهد اللقاء، الذي استمر نحو ساعة ونصف، تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا المشتركة، في مقدمتها تعزيز ثقافة الحوار، ومواجهة خطاب الكراهية، ومحاربة شيطنة الآخر، في ظل ما تشهده بعض المجتمعات من موجات تعصب وتقبيح متبادل بين الجماعات.
تعاون مستقبلي ومبادرات مشتركة
وتناول الجانبان سبل التعاون المستقبلي بين مجلس كنائس الشرق الأوسط وبيت العائلة المصرية، لا سيما في مجالات تنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة المعنية بالحياة المشتركة والقيم الإنسانية.
كما جرى استعراض أبرز المبادرات والأنشطة التي ينفذها بيت العائلة المصرية، والتي تستهدف أنسنة الإنسان، والتصدي لظواهر التعصب والتنمر وآفات العصر.
مقترحات عملية وبرامج شبابية وإعلامية
وتخلل اللقاء طرح عدد من الأفكار والخطوط العريضة للعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، من بينها الدبلوماسية الدينية المجتمعية، وإطلاق برامج شبابية عربية للحوار، إلى جانب إنتاج إعلامي موحد وحملات رقمية عابرة للطوائف لمواجهة خطاب الكراهية.





