الكنيسة الإنجيلية بشبرا تجمع الكنائس في اليوم الرابع من أسبوع الوحدة
نظّمت الكنيسة الإنجيلية بشبرا صلاة اليوم الرابع من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، في إطار فعاليات كنسية تهدف إلى تعزيز التقارب بين الكنائس وترسيخ مفهوم الرجاء المشترك، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات كنسية من داخل مصر وخارجها.
تنوع كنسي ورسالة واحدة
جمع اللقاء ممثلين عن الكنائس الإنجيلية والأرثوذكسية والكاثوليكية، إضافة إلى قيادات من مجلس كنائس مصر ومجلس كنائس الشرق الأوسط، في مشهد يعكس التنوع الكنسي داخل إطار وحدوي جامع.
وقدّم القس ناجح فوزي برنامج الصلاة، مستعرضًا أهداف أسبوع الوحدة ودوره في تعميق العلاقات بين الكنائس، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تمثل مساحة حوار روحي وإنساني.
دعوة للمحبة والتكاتف
في كلمته، شدد القس محسن نعيم على أن الوحدة لا تنفصل عن المحبة، معتبرًا أن اللقاءات المشتركة تساهم في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الطوائف المسيحية المختلفة.
وأشار القس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر إلى أن طريق الوحدة يواجه تحديات، لكنه يظل خيارًا إيمانيًا ضروريًا، مؤكدًا أن العمل المشترك هو السبيل لترسيخ المفهوم المسكوني.
أما البروفسور ميشال عبس، فقد تناول في كلمته نشأة مجلس كنائس الشرق الأوسط، موضحًا المراحل التي مر بها حتى أصبح منصة للحوار والتلاقي، مؤكدًا أن الصلاة في إطار الوحدة تساهم في تحويل المفهوم إلى واقع معاش.
كلمات وقراءات كتابية
شهدت الصلاة كلمات ممثلة عن الكنائس المختلفة، إلى جانب قراءات من الكتاب المقدس وتأملات روحية، ركزت على مفهوم الرجاء الواحد ودوره في مواجهة التحديات المعاصرة.
واختُتمت الفعالية بصلاة من أجل مصر، وتسابيح روحية، ثم الصلاة الختامية والبركة الرسولية، في تأكيد على أن وحدة الكنائس تنعكس إيجابًا على المجتمع والوطن.
كما شارك بالحضور أيضا قيادات كنسية بارزة، من بينهم البروفسور ميشال عبس الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والقس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والقس رفعت فكري الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتور جرجس صالح الأمين العام الفخري للمجلس، إضافة إلى راهبات وأعضاء لجنة أسبوع الصلاة.