عاجل

الصعايدة طول عمرهم جدعان.. ساويريس معلقا على انقاذ قبطان مصري لشاب إفريقي

القبطان الشاب أحمد
القبطان الشاب أحمد عمر شفيق

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على بطولة قبطان أحمد عمر شفيق ابن محافظة سوهاج، واستجابته استغاثة مركب هجرة غير شرعية في عرض البحر وإنقاذ مهاجر في اللحظات الأخيرة. 

وقال "ساويرس" في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: الصعايدة طول عمرهم جدعان. 

وتتمثل الواقعة حسب رواية صانع المحتوى تامر عبده أمين، موضحا أن بطلها هو القبطان الشاب أحمد عمر شفيق، من قرية نجوع الصوامعة بمحافظة سوهاج، وقائد السفينة «ستار»، التي كانت تقل طاقمًا مصريًا بالكامل، في رحلة بحرية من تونس إلى تركيا.

 إشارة استغاثة

وأوضح أن السفينة تلقت أثناء رحلتها إشارة استغاثة تفيد باختفاء مركب هجرة غير شرعية عن أجهزة الرادار منذ أكثر من 24 ساعة، وهي مدة تعني، وفق التقديرات البحرية،  أن فرص النجاة تكاد تكون منعدمة.


وأضاف أن القبطان أحمد عمر شفيق اتخذ قرارًا فوريًا بتغيير مسار السفينة والتوجه إلى موقع الإحداثيات، رغم بُعده عن خط السير الأساسي، مدفوعًا بالأمل في العثور على أي ناجٍ على قيد الحياة.


وأشار إلى أنه عند وصول السفينة إلى موقع البلاغ، عثر الطاقم على نحو 50 جثة طافية على سطح المياه، في مشهد إنساني بالغ القسوة، قبل أن يلاحظ القبطان، بعد تدقيق شديد، شابًا إفريقيًا يرفع يده بطريقة لفتت الانتباه، ليتبين لاحقًا أنه لا يزال على قيد الحياة.


وتابع أن القبطان سارع بتوجيه السفينة والعودة إلى موقع الشاب، وكلف الطاقم بالاستعداد لعملية الإنقاذ، حيث تمكنوا بالفعل من انتشاله سالمًا، بعد أن قضى أكثر من 24 ساعة في مياه شديدة البرودة وتيارات بحرية قوية.


واختتم تامر عبده أمين روايته مؤكدًا أن شجاعة القبطان المصري كانت السبب، بعد مشيئة الله،  في إنقاذ حياة إنسان، مشيرًا إلى أن هذه القصة تمثل نموذجًا حيًا لقصص الشهامة المصرية التي قد تمر في صمت، لكنها تعكس معدن الرجال في أوقات الشدة.

تم نسخ الرابط