تكريم قامات قضائية مصرية وعربية في احتفالية الـ150 عامًا لهيئة قضايا الدولة
كرّم المستشار حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، خلال الاحتفالية الكبرى التي نظّمتها الهيئة بمناسبة مرور 150 عامًا على إنشائها، عددًا من رؤساء الهيئة السابقين ونوابهم، إلى جانب رؤساء الهيئات القضائية المناظرة من الدول العربية الشقيقة، في مشهد عكس عمق الروابط القضائية العربية ومكانة الهيئة إقليميًا.

برفقة وزير العدل.. رئيس هيئة قضايا الدولة يكرّم رموز القضاء المصري والعربي
وجاءت مراسم التكريم بحضور المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، الذي رافق رئيس الهيئة خلال فعاليات الاحتفالية، في دلالة واضحة على الدعم المؤسسي للدولة المصرية لهيئة قضايا الدولة ودورها الوطني الممتد عبر تاريخها.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لعطاء القيادات القضائية التي أسهمت عبر العقود في ترسيخ دور هيئة قضايا الدولة كأحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة القضائية، وحصنٍ قانوني للدفاع عن حقوق الدولة المصرية وصون مقدراتها، فضلًا عن تعزيز التعاون القضائي العربي وتبادل الخبرات بين الهيئات المناظرة.

وشهدت الاحتفالية أجواءً رسمية مهيبة، أكدت على ما تحمله المناسبة من رمزية تاريخية، باعتبارها محطة مضيئة في مسيرة هيئة لعبت أدوارًا محورية في أصعب المراحل، وأسهمت في حماية المال العام وتعزيز سيادة القانون، لتظل الهيئة نموذجًا راسخًا للعمل القضائي المؤسسي على المستويين الوطني والعربي.

وانطلقت فعاليات الاحتفالية الكبرى لهيئة قضايا الدولة، بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيسها، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبقيادة المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس الهيئة، وسط حضور رفيع المستوى من كبار رجال الدولة، ورؤساء الهيئات القضائية، والوزراء، والسفراء، ونخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية.
وشهدت الاحتفالية أجواءً رسمية مهيبة عكست عمق التاريخ القضائي للهيئة ودورها المحوري كحائط الصد القانوني الأول عن الدولة المصرية وحقوقها، في محطة تاريخية تؤكد مكانة هيئة قضايا الدولة كأعرق الهيئات القضائية منذ نشأتها عام 1876.
وتأتي هذه الاحتفالية توثيقًا لمسيرة قرن ونصف من النضال القانوني، وتجسيدًا لدور الهيئة في حماية المال العام، وصون مقدرات الوطن، ومواكبة التحول الرقمي والتطوير المؤسسي في إطار رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.











