عاجل

«الابتسامة صدقة وباب للجنة».. خالد الجندي يوضح أبسط طرق الرحمة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن رحمة الله سبحانه وتعالى واسعة وقريبة من الناس، ولا تتطلب أفعالا معقدة أو عبادات شاقة بقدر ما تقوم على أعمال بسيطة تحمل معاني إنسانية عظيمة.

 وأشار الجندي، إلى أن الإسلام يرفع من قيمة السلوك اليومي للإنسان، وقد يجعل ملامح الوجه واللين في المعاملة سببا في نيل رضا الله ودخول الجنة.

خالد الجندي: الابتسامة عبادة لا يستهان بها

وتابع الشيخ خالد الجندي، من خلال حديثه في برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «DMC»، أن البشر والانبساط والابتسامة في وجوه الناس تعد من أعظم الأعمال عند الله، حتى وإن نظر إليها البعض على أنها أفعال عادية أو هينة، مستشهدا بحديث النبي ﷺ: «تبسمك في وجه أخيك صدقة».

 وأكد أن حسن الاستقبال والطلاقة في الوجه لون أصيل من ألوان الصدقة التي لا تحتاج إلى مال أو جهد، وإنما إلى قلب طيب ونية صادقة.

https://youtu.be/3tVEh79YOdY?si=6RoXufr85hQAowmU

لا تحقرن من المعروف شيئا

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن النبي ﷺ حث على عدم التقليل من أي عمل خير، مهما بدا بسيطا، مستشهدا بقوله ﷺ: «لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»، موضحا أن هذا التوجيه النبوي يرسخ مفهوم أن الإسلام يهتم بالتفاصيل الصغيرة في حياة الإنسان ويجعلها ميزانا للأجر والثواب.

النية الصادقة تسبق العمل

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الإسلام لا يقف عند حدود الفعل الظاهر فقط، بل يرفع من شأن النية الصادقة، مستدلا بحديث النبي ﷺ: «إذا هم عبدي بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة»، مؤكدا أن نية الخير إذا علم الله صدقها في القلب، تكتب لصاحبها حسنة كاملة حتى وإن لم يوفق إلى تنفيذها.

خالد الجندي: حفظ اللسان طريق للنجاة

وفي سياق متصل، شدد الجندي على أن حفظ اللسان من أعظم أبواب النجاة، مستشهدا بقول النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»، مشيرا أن الصمت عن الشر، وترك الجدل العقيم، وعدم فرض الرأي على الآخرين، عبادات خفية لكنها عظيمة الأثر، وقد تكون سببا مباشرا في دخول الجنة.

تم نسخ الرابط