في الذكرى الـ82 لفك حصار لينينغراد.. بوتين يضع الزهور على قبر أخيه|فيديو
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، مقبرة بيسكاريفسكوي في مدينة سانت بطرسبورج، لإحياء الذكرى الـ82 لفك الحصار عن لينينغراد خلال الحرب الوطنية العظمى، ووضع إكليلاً من الزهور عند نصب "الوطن الأم".
بوتين يضع الزهور على قبر شقيقه فيكتور الذي توفي أثناء الحصار النازي
كما وضع بوتين باقة من الورود الحمراء على إحدى المقابر الجماعية، حيث دفن شقيقه فيكتور الذي توفي طفلاً في المدينة المحاصرة شتاء عام 1942.
وتعد مقبرة بيسكاريفسكوي نصبًا تذكاريًا لضحايا الحرب الوطنية العظمى، شيد على موقع مقابر جماعية لسكان لينينغراد الذين قضوا جوعًا وبردًا ومرضًا وقصفًا، إلى جانب المدافعين عن المدينة.
المقبرة الجماعية تضم رفات 420 ألف مدني و70 ألف جندي من ضحايا الحرب الوطنية العظمى
وتضم المقابر الجماعية رفات نحو 420 ألف مدني و70 ألف جندي، بالإضافة إلى حوالي 6 آلاف قبر عسكري فردي.
بوتين يضع إكليلًا على نصب "حجر الحدود" تكريمًا لأكثر من 60 ألف مدافع عن المدينة
كما وضع بوتين إكليلاً من الزهور على نصب حجر الحدود في منطقة "نيفسكي بياتشوك"، تخليدًا لذكرى أكثر من 60 ألف بطل سقطوا دفاعًا عن لينينغراد، ويقع هذا النصب على ضفة نهر نيفا، ويعد رمزًا لشجاعة وصمود الجنود السوفييت في مواجهة القوات النازية.
حصار لينينغراد
بدأ حصار لينينغراد في 8 سبتمبر 1941 واستمر نحو 900 يوم، وتمكنت القوات السوفيتية من كسر الحصار جزئيًا في 18 يناير 1943، قبل تحرير المدينة بالكامل في 27 يناير 1944.
وشهدت "نيفسكي بياتشوك" قتالًا مكثفًا استمر 285 يومًا، حيث صد المدافعون 12 إلى 16 هجومًا يوميًا، وسقط عليهم آلاف القذائف والقنابل والألغام.
وتشير التقديرات إلى أن الخسائر البشرية في المنطقة تراوحت بين 50 ألفًا و250 ألف قتيل.
الجدير بالذكر، أن والد الرئيس الروسي، فلاديمير سبيريدونوفيتش بوتين، كان من بين الجنود الذين شاركوا في معركة نيفسكي بياتشوك، وتعرض خلالها لجروح بالغة في ساقه، وأنقذه أحد رفاقه من الموت بنقله إلى مستشفى ميداني.



