عاجل

رئيس الاتحاد الإسباني: إسبانيا جاهزة للمونديال.. والمغرب تحتاج المزيد | فيديو

المغرب
المغرب

أعرب الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن ثقته بقدرة إسبانيا على تقديم نسخة مميزة من كأس العالم 2030، في إطار تنظيم مشترك مع المغرب ودول شريكة أخرى.

 ويرى الاتحاد الإسباني  أن القيادة المركزية الواضحة ضرورة لضمان نجاح البطولة، مشيرًا إلى الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية التي تمتلكها إسبانيا.
وقال رئيس الاتحاد الإسباني لوزان في تصريحات إعلامية : إسبانيا تمتلك سجل طويل من النجاحات التنظيمية، ونعمل على تقديم أفضل نسخة لكأس العالم في عام 2030.

 وأضاف: النهائي سيقام على الأراضي الإسبانية، لأننا نسعى لأن يكون الحدث على أعلى مستوى يليق بقيمة المونديال في عامه المئوي، دون الكشف عن المدينة أو الملعب المستضيف.


وأشاد لوزان بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب في البنية التحتية الرياضية، مؤكدًا أن "المغرب يشهد تحولًا واضحًا في مختلف المجالات، ويتم تشييد ملاعب حديثة ومميزة، وهذا أمر يجب الاعتراف به.

 

وتطرق لوزان  للحديث عن بعض الملاحظات التنظيمية حيث أكد : شهدنا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا مشاهد أثرت سلبًا على صورة كرة القدم عالميًا، وهو ما يؤكد أهمية الاستعداد الكامل لمونديال بحجم كأس العالم.


واختتم : كأس العالم 2030 ليس مجرد بطولة عادية، بل احتفال بمرور 100 عام على انطلاق المونديال، ويجب أن نكون جميعًا على مستوى هذا الحدث.

أزمات كأس العالم 2026 تبدأ مبكرا

 

وفي سياق منفصل، أثارت أسعار التذاكر التي كشف عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الساعات الأخيرة غضباً عارماً بين المشجعين حول العالم، حيث استنكر الجميع هذه الفضيحة المتمثلة في ارتفاع أسعار التذاكر بشكل يفوق قدرة معظم الناس على تحملها.

وعلى الرغم من عدم بدء بطولة كأس العالم، إلا أن الأزمات المتعلقة بالبطولة تتفاقم يوما بعد يوم. 

أزمة منتخب مصر وإيران 

تعتبر الفضيحة الأولى التي شهدتها بطولة كأس العالم مباراة الفخر بين مصر وإيران، وهي فعالية سنوية تحتفي بمجتمع الميم ضمن فعاليات تقام في مدينة سياتل بولاية واشنطن خلال شهر الفخر العالمي.

 

 

هذا القرار الذي كان محددًا مسبقًا قبل القرعة فجّر غضبًا واسعًا في مصر وإيران، الدولتين اللتين تُجرّم قوانينهما العلاقات المثلية.

تعود جذور الأزمة إلى جدول المباريات الذي كشفت عنه اللجنة المنظمة للنسخة المقبلة من كأس العالم، والذي تضمّن إقامة “مباراة الفخر” في يوم 26 يونيو على ملعب لومن فيلد، وهو حدث سنوي تنظمه المدينة الداعمة بقوة لسياسات الشمول والمساواة.

ومع إجراء القرعة في واشنطن يوم 5 ديسمبر، تبيّن أنّ المباراة التي ستُقام تحت هذا العنوان ستجمع بين مصر وإيران، وهما من أكثر الدول تشددًا في قوانين المثلية.

 

 

في إيران تصل العقوبة إلى الإعدام في بعض الحالات، بينما تُستخدم قوانين “الأخلاق” في مصر لفرض قيود صارمة على الممارسات المتعلقة بالمثلية. وبذلك تحولت “فعالية احتفالية” محلية إلى واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل.

معدل تضخم بنسبة 370%

الأزمة الثانية تتعلق بمباريات منتخب فرنسا في كأس العالم المقبلة، خاصة مع ارتفاع هائل في أسعار تذاكر البطولة في أمر شهد غضبا كبيرا من جانب المشجعين. 

ومن المقرر أن يكون سعر تذكرة المباراة الأولى لفرنسا ضد السنغال 191 يورو لتذكرة الفئة الثالثة، و401 يورو للفئة الثانية، و535 يورو للفئة الأولى.

 

وتزيد أسعار التذاكر في المباراة ضد النرويج، حيث تتراوح أسعار التذاكر من 229 يورو (الفئة الثالثة) إلى 604 يورو (الفئة الأولى).

ومن المؤكد أنه كلما تقدمت البطولة، ارتفعت الأسعار بشكل كبير لتصل إلى مستويات عالية قد تتراوح تكلفة تذكرة مباراة نصف النهائي بين 793 يورو (الفئة الثالثة) و2728 يورو (الفئة الأولى).

 بينما تتراوح أسعار تذاكر المباراة النهائية بين 3601 يورو (الفئة الثالثة) و7466 يورو (الفئة الأولى). أما المشجع الراغب في متابعة المنتخب الفرنسي طوال البطولة، فسيتعين عليه دفع 6443 يورو في الفئة الثالثة وما يصل إلى 15250 يورو في الفئة الأولى.

 

 

 

تم نسخ الرابط