عاجل

محلل سياسي: انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية تعني نهاية حياة زيلينسكي

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا

كشف سمير أيوب المحلل السياسي، عن تأثير الهجمات الروسية على أوكرانيا وعلى مفاوضات السلام القائمة بين الطرفين.

روسيا لا تثق بنظام كييف

أوضح أيوب، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن ما يجري اليوم من تكثيف الضربات الروسية لأوكرانيا يؤكد على الموقف الروسي بأن المفاوضات القائمة لن تؤثر على تهدئة الموقف ولا وقف إطلاق النار، خاصة أن روسيا لا تثق بنظام كييف ولا كلمة كل الدول الأوروبية.

روسيا ترفض التنازل عن مطالبها

وأضاف أن روسيا لا تريد تخفيف الضغط العسكري، لأنها تعتقد أن زيادة الضغط العسكري على الجبهة يساهم في الضغط على هذا النظام والقبول بالمطالب الروسية، فهي تريد التفاوض، لكنها لن تتنازل عن تحقيق متطلباتها.

زلنسكي يخشى أن تنتهي فترة الحرب

وأشار إلى أن تلك الهجمات ليست جديدة، وإنما تأتي أيضا ردا على بعض الهجمات الأوكرانية لمدن روسية، فضلا عن أن زيلينسكي لا يريد التفاوض بل يريد المماطلة من أجل كسب الوقت، لأنه يعتبر نفسه رئيس حرب، وإذا انتهت الحرب ستكون هذه نهاية لحياته السياسية وقد تكون نهاية لحياته بأكملها، لذا فهو يرفض التوقيع على أي اتفاقيات، ولا يريد التنازل على الأراضي الروسية، مما يعطل إمكانية وصول الطرفين لحل مشترك .

وفي السياق ذاته، مع اقتراب الحرب الروسية الأوكرانية من عامها الرابع، تتضح اتجاهات جديدة في طبيعة العمليات، حيث أصبحت تحمل رسائل سياسية مشفرة، كما تجلى ذلك بوضوح في مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

شهدت كريفي ريه خلال يناير الجاري سلسلة هجمات وصفت بأنها من الأعنف منذ بدء الحرب، شملت صواريخ "إسكندر" البالستية وطائرات مسيرة، مستهدفة منشآت حيوية وأحياء سكنية مكتظة. 

وأسفرت هذه الهجمات عن تدمير عشرات المباني السكنية وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف، فضلاً عن فقدان مئات المباني خدمات التدفئة والغاز.

الرمزية السياسية لاستهداف مسقط رأس زيلينسكي

لا يقتصر وزن كريفي ريه على حجم الدمار، بل على موقعها الرمزي، إذ كانت سابقًا بعيدة نسبيًا عن خطوط الاشتباك المباشر، قبل أن تتحول إلى هدف متكرر في توقيت يتزامن مع الحديث عن مفاوضات محتملة ووقف إطلاق النار، مما يفتح الباب لتفسير سياسي للهجمات باعتبارها رسالة مباشرة للضغط النفسي على الرئيس الأوكراني، مفادها أن أي مسار تفاوضي لن يقلل من قوة الضغوط العسكرية الروسية.

تم نسخ الرابط