بعد تفشي فيروس نيباه في الهند.. ما تحتاج لمعرفته حول المخاطر والوقاية
مع تسجيل الهند حالات إصابة جديدة بفيروس نيباه في ولاية البنغال الغربية، تكثف السلطات الصحية والدول المجاورة إجراءاتها الاحترازية.
وقد أعادت المطارات في تايلاند ونيبال وتايوان والصين تطبيق إجراءات الفحص التي تذكر بفترة جائحة كوفيد-19، ما يعكس يقظة متزايدة، بالنسبة للمسافرين والمقيمين على حد سواء، أصبح فهم كيفية انتشار فيروس نيباه ومن هم الأكثر عرضة للخطر أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ما هو فيروس نيباه؟
فيروس نيباه (NiV) هو عامل ممرض حيواني المنشأ، ويحمله في المقام الأول خفافيش الفاكهة، على الرغم من أن الخنازير والحيوانات الأخرى يمكنها أيضا نقله.
يمكن أن يصاب البشر به عن طريق:
الاتصال المباشر بسوائل الجسم مثل اللعاب أو الدم أو البول أو البراز من الحيوانات المصابة، تناول الأطعمة الملوثة، بما في ذلك الفاكهة المأكولة جزئياً أو عصارة نخيل التمر النيئة، و الاتصال الوثيق بالأفراد المصابين، وخاصة في أماكن تقديم الرعاية.
قد تظهر الأعراض بعد 4 إلى 14 يوما من التعرض للفيروس، وتتراوح بين أعراض خفيفة تشبه أعراض الإنفلونزا، كالحمى والصداع والسعال والتهاب الحلق والقيء، وصولا إلى مضاعفات عصبية خطيرة مثل التهاب الدماغ والنوبات والتشوش الذهني والغيبوبة. وبينما يعاني بعض الأفراد من أعراض خفيفة، قد يصاب آخرون بحالات تهدد حياتهم، مما يجعل الكشف المبكر والعزل أمرا بالغ الأهمية.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
يعد العاملون في مجال الرعاية الصحية، ومقدمو الرعاية الأسرية، والمزارعون، ومربو الحيوانات، وسكان المناطق المعرضة لتفشي الأمراض، أكثر عرضةً للإصابة.
وقد يُصاب الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة بأمراض أكثر حدة، ووفقًا للخبراء، يعد الاتصال المباشر والمطول العامل الرئيسي لانتقال العدوى؛ بينما تعتبر اللقاءات العابرة في الأماكن العامة أقل خطورة.
تدابير الوقاية والسلامة
في ظل عدم توفر علاج أو لقاح محدد، تُعدّ الوقاية أساسية، وتوصي السلطات الصحية بما يلي:
تجنب الاتصال بالخفافيش والخنازير وغيرها من الحيوانات الناقلة المحتملة في مناطق تفشي المرض.
تجنب الأطعمة التي قد تكون ملوثة، مثل عصارة نخيل التمر الخام أو الفواكه التي تم تناولها جزئيا.
اتباع ممارسات صارمة للنظافة ومكافحة العدوى، بما في ذلك معدات الحماية والتطهير الشامل للأسطح.