استغاثة للرأي العام: طالب طب يواجه ظلمًا إداريًا يهدد مستقبله العلمي
نشر أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة لطالب بكلية الطب البشري في جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، يدعى أحمد محمد، للرأي العام بعد أن تعرض لما وصفه بـ«ظلم إداري متواصل» أثر على مستقبله التعليمي، في ظل اتهامات من الجامعة له بالتزوير.
ووفقًا للمنشور المتداول، قال الطالب على لسانه: «من شهر 8 وأنا داخل في دوامة ظلم إداري، قرارات متناقضة، وتعنت غير مبرر، لحد ما مستقبلي بقى مهدد بدون أي ذنب».
https://www.facebook.com/share/p/1FvJU4S19j/
وأوضح الطالب أن المشكلة بدأت بعد ظهور نتيجته، حيث فوجئ بأنه راسب في مادتين، فقدم تظلمًا رسميًا، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من الانتظار، اطلع على ورقة إجابته ليتفاجأ بالنتيجة الحقيقية: درجته داخل الورقة: 69/100 (ناجح) المرسود على الغلاف: 17 (راسب).
https://www.facebook.com/share/v/17haYVpVCu/
وأكد الطالب بأن عميد الكلية أكد صحة ما ورد في ورقة الإجابة، وتم تعديل النتيجة رسميًا، وتلقى الطالب إخطارًا بالنجاح، مع دفع مصاريف دراسية قدرها 64,925 جنيهًا واستلام وصل قيد، وحضور الدراسة لأكثر من أسبوع.
غير أن الطالب تفاجأ بعد ذلك باتصال هاتفي من الجامعة يفيد بأنه راسب مجددًا وبه قرار فصل، مع اتهامه بتزوير أوراقه الدراسية.
وأشار أحمد إلى تناقض الإجراءات قائلا: «لو في تزوير، إزاي نجحتوني وعدلتوا النتيجة؟ إزاي دفعت مصروفات واستلمت وصل قيد؟ إزاي حضرت الدراسة؟ وليه ما تمش تحقيقي رسميًا لحد النهارده؟».
ولجأ الطالب للقانون ورفع قضية أمام مجلس الدولة، إلا أن الجامعة امتنعت عن تقديم مستندات الكنترول للمحكمة، وبدل تنفيذ قرار المحكمة، قدمت بلاغًا ضده تتهمه بالتزوير، رغم أن المستندات صادرة ومختومة من الجامعة، ومسؤوليتها القانونية تقع على الجهة المصدرة، وليس الطالب.
وأشار الطالب إلى أن الجامعة أبلغته أنه مفصول منذ 26 أكتوبر 2026، بينما يحمل إيصالات نجاح ودفع مصاريف بتاريخ 2 نوفمبر 2026، ما يوضح وجود تضارب في المواعيد الرسمية بين نجاح الطالب وفصله.
وأضاف الطالب أنه تحت الضغط لتفادي ضياع العام الدراسي، تقدم للالتحاق بجامعة أخرى، وطلب خطاب سحب من جامعته، إلا أن الرد كان صادمًا: «مفيش سحب إلا لما أوقع تنازل عن كل القضايا»، وفعليًا وقّع الطالب تحت الضغط، ليتم إخباره بعد ذلك: «كده مالكش عندنا حاجة… روح شوف حقك بالقانون»، وطُرد من الجامعة.
واختتم الطالب بتأكيدن أنه لا يسعى لمجاملة أو تعاطف، بل يطالب بتحقيق حقيقي ومحاسبة المسؤولين عن التخبط الإداري، وإنصاف طالب مستقبله يتعرض للتهديد بسبب أخطاء إدارية