بإطلالة متناسقة مع عائلتها.. فيكتوريا بيكهام تحصل على وسام الفروسية الفرنسي
بعد مرور ما يقارب عقدا من الزمن على حصولها على وسام الإمبراطورية البريطانية عام ٢٠١٧، أضافت فيكتوريا بيكهام إنجازا جديدا إلى سيرتها الذاتية، وهذه المرة إنجاز شخصي للغاية.

تسلمت المصممة باقة من الزهور في مدينتها الحبيبة باريس، حيث كرمت بمنحها وسام فارس الفنون والآداب من قبل وزارة الثقافة الفرنسية في حفل خاص، وقالت: "لقد كان الطريق طويلا للوصول إلى هنا، وأنا ممتنة جدا لك يا ديفيد - زوجي ومستثمري الأول - لرؤيتك شغفي بهذا العمل وتصميمي على بناء شيء نفخر به معًا، شكرا لوالدي وأبنائي على إيمانهم الدائم برؤيتي، كل شخص في هذه القاعة كان جزءًا من رحلتي، وأنا ممتنة لكم جميعا إلى الأبد."
وأعربت بيكهام أيضا عن امتنانها لدعم شركائها في العمل ديفيد بيلهاسن، ورالف توليدانو، وشركة نيو للاستثمار، بالإضافة إلى فرقها الداخلية لتفانيهم وإبداعهم وثقتهم.
اطلالة فيكتوريا بيكهام
لهذه المناسبة، اختارت بيكهام فستانًا أسود أنيقًا بأكمام طويلة وفتحات جانبية عالية تكشف عن ساقيها، وانضم إليها ديفيد، بالإضافة إلى أطفالهما كروز، روميو، وهاربر بيكهام، وجميعهم ارتدوا ملابس بألوان داكنة مماثلة.

كما حضر الحفل كل من آنا وينتور وإدوارد إنينفول، وفرانسوا هنري بينو، وأنطوان أرنو، وحيدر أكرمان، وهيلينا كريستنسن.
إن جائزة فارس وسام الفنون والآداب Chevalière de l'Ordre des Arts et des Lettres هي واحدة من أرفع الأوسمة في البلاد، والتي تمنحها الحكومة الفرنسية تقليديًا لأولئك الذين قدموا مساهمات كبيرة في مجالات الفنون والأدب والثقافة في بلادهم وعلى الصعيد الدولي.

أثناء تقديمها الجائزة، أشادت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي ببيكهام لالتزامها برؤيتها، وقالت: "على مر السنين، ومن خلال عروض الأزياء التي قدمتها، ابتكرت لغتك الفريدة فخلف البساطة الظاهرية يكمن عمل معماري دقيق. قصة، خياطة، ثنية؛ كافية لتحويل قطعة ملابس، لقد جعلت هذه الدقة بصمتكِ الخاصة، أنتِ لا تصممين لإبهار الجمهور على منصة العرض، بل تصممين ملابس ترغبين أنتِ في ارتدائها، بالنسبة لكِ، لا يوجد فرق بين منصة العرض والمتجر، الأمر كله يتعلق بالاتساق والاستمرارية، في النهاية، هذه الأصالة هي التي تجعل الفخامة أكثر عدلا ووضوحا وسهولة في الوصول إليها.