يحيى فؤاد: الرفض الدائم يدفع الأبناء للتصرف خفية ويهدم الثقة داخل الأسرة
قال يحيى فؤاد، استشاري الإرشاد الأسري، إن كثيرا من الأسر في الوقت الحالي لا تعرف شيئا عن حياة أبنائها، موضحا أن السبب الرئيسي يعود إلى التمسك بأسلوب الرفض الدائم، حيث تعتمد بعض الأمهات على كلمة «لا» في كل شيء، وهو ما يدفع الأبناء إلى التصرف من وراء الأهل.
وأوضح فؤاد، خلال حواره ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر فضائية «CBC»، أن الخطورة لا تكمن فقط في الخطأ الذي يرتكبه الابن أو الابنة، وإنما في غياب الوقفة التربوية الحاسمة أو رد الفعل السليم عند اكتشاف هذا الخطأ.
ضرورة وجود وقفة واضحة
وأكد استشاري الإرشاد الأسري على ضرورة وجود وقفة واضحة عند ارتكاب الأبناء أخطاء من خلف الأهل، حتى يدركوا أن هناك حدودا لا يمكن تجاوزها، محذرا من الاعتذار عن أخطاء لم يرتكبها الأب أو الأم، أو التراجع عن القواعد بعد وضعها.
وأشار إلى أن الاستثناءات المتكررة تسقط القواعد التربوية وتدفع الأبناء لاختبار الأهل بشكل مستمر، مؤكدا أن الأطفال والشباب أذكى مما يتصور البعض، ويستطيعون التفرقة بين تصرفات الآباء أمامهم وحقيقتهم بعيدا عنهم.
وأوضح فؤاد أن هناك فارقا كبيرا بين صورة الأب والأم داخل الأسرة وصورتهم في روايات الأبناء، وهو ما يستدعي وعيا حقيقيا في أسلوب التعامل والتواصل.
بعض الأبناء يحملون بداخلهم غضبا
وتطرق إلى مرحلة المراهقة، مشيرا إلى أن بعض الأبناء يحملون بداخلهم غضبا وألما تجاه آبائهم نتيجة الغياب أو عدم التفرغ في مراحل سابقة من حياتهم، مؤكدا أن الاعتذار الصادق دون تبرير يعد خطوة مهمة في إصلاح العلاقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن بعض العلاقات قد لا تعود كما كانت، لأن تجاوز الألم في بعض الأحيان يكون مسؤولية الابن وليس الأب، ما يتطلب تفهما متبادلا وحدودا واضحة داخل الأسرة.
مدربة "تعدد الزوجات"
وفي سياق أخر، أثارت "حفصة رزقي"، التي تُعرف نفسها بكونها مدربة "تعدد الزوجات"، جدلاً واسعًا في الأوساط الاجتماعية، خاصة في المجتمعات التي تشهد نقاشات حادة حول هذه القضية، تعتمد في طرحها على تفسيرات دينية تبيح تعدد الزوجات بشروط محددة، وتسعى إلى تقديم هذا النمط من العلاقات الزوجية كحل لمشكلات اجتماعية معينة، أو كتلبية لرغبات شخصية لدى بعض الرجال، وتزعم أنها تقدم الدعم والإرشاد اللازمين للطرفين، لضمان سير العلاقة بتوازن وعدل، وتجنب المشكلات التي قد تنشأ عن هذا النوع من الزيجات.