تامر الجيار: بدأت مشواري الفني متأخرًا و«تيك توك» كسر رهبة الكاميرا عندي
قال الفنان تامر الجيار إن عامل السن لم يكن يوما عائقا أو مصدر خوف بالنسبة له، مؤكدا أن بدايته الفنية جاءت في مرحلة عمرية متأخرة نسبيا، لكنها كانت جزءا من أقدار الله، مشيرا إلى أن كثيرا من نجوم السينما والدراما بدأوا مشوارهم في مراحل سنية متقاربة.
وأضاف "الجيار"، خلال ضيافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة الـ سي بي سي، أنه لم يكن يمتلك خلفية فنية أكاديمية، لكنه كان متابعا جيدا للأفلام والمسلسلات والبرامج، وتربى على مشاهدة أعمال كبار النجوم مثل أحمد زكي ومحمود عبد العزيز، وهو ما أكسبه خبرة غير مباشرة دون أن يشعر.
نقطة تحول مهمة
وأوضح تامر الجيار أن دخوله عالم السوشيال ميديا، وتحديدا تطبيق «تيك توك»، كان نقطة تحول مهمة في حياته، قائلا إن التطبيق أتاح له فرصة مواجهة الكاميرا وكسر رهبة الظهور الإعلامي، مشددا على أنه يحرص دائما على تقديم محتوى محترم وذي قيمة، رغم تركيز البعض على الجوانب السلبية فقط.
وأشار «الجيار» إلى أن التجربة أضافت له الكثير، خاصة على مستوى الثقة بالنفس والتعامل مع الكاميرا، موضحا أنه بدأ بتجارب بسيطة دون معرفة كاملة بالطريق، لكن كثرة المحاولات صنعت الفارق، مؤكدا أن المشاهدة والتجربة من أدوات الممثل الشاطر.
يكون طالع من مأساة
وتحدث تامر الجيار عن رؤيته للفن، مؤكدا أن «الفنان الحقيقي لازم يكون طالع من مأساة»، مشيرا إلى أن الألم والوجع في بدايات حياة الإنسان قد يخلقان فنانا حقيقيا إذا امتلك الموهبة، مستشهدا بتجارب عدد من النجوم الكبار الذين خرجوا من ظروف صعبة.
وأكد «تامر الجيار» أن الشهرة مسؤولية كبيرة، وأن النجم الحقيقي هو المتصالح مع واقعه والقادر على الوصول إلى الناس البسطاء، موضحا أن النجاح الحقيقي ينبع من الواقع وليس من صناعة تاريخ مزيف أو قصص غير حقيقية.
وكشف «الجيار» عن تعرضه لهجوم شديد في بداياته الفنية، ما دفعه إلى تغيير مساره مؤقتا والاتجاه إلى مجال الطبخ، الذي قدمه بروح فنية، لافتا إلى أن والدته «رحمها الله» كانت السبب الرئيسي في تعلمه الطبخ، وأن هذا المسار قربه من الجمهور وجعله أكثر قبولا.
واختتم تامر الجيار حديثه بالتأكيد على أنه يحب الفن، وأن رحلته كانت مليئة بالتجارب والتحولات، لكن جميعها شكلت شخصيته وساعدته على الوصول للجمهور بطريقته الخاصة.