عاجل

الطريقة الرفاعية تشارك في احتفالات عبدالرحيم القنائي وأبو الحجاج الأقصري

شيخ الطريقة الرفاعية
شيخ الطريقة الرفاعية

تشارك الطريقة الرفاعية وشيخها طارق يس الرفاعي، في احتفالات الطرق الصوفية المقررة بصعيد مصر، حيث يشارك شيخ الرفاعية في احتفالات أبناء الطريقة بمولد عبدالرحيم القنائي والذي يختتم ليلة النصف من شعبان، ومولد أبو الحجاج الأقصري والذي يتزامن مع احتفالات الصوفية بأسد الرجال القنائي.

الرفاعية تشارك في أسبوع احتفالات القنائي والأقصري

وقال شيخ الرفاعية لـ «نيوز رووم»، إن مشاركة الطريقة في احتفالات سيدي عبدالرحيم القنائي، هي احتفالات سنوية معتادة، تتضمن المديح والإنشاد الديني والخدمات بمحيط مسجده، ويحرص أبناء الرفاعية على إحياء مولد أبو الحجاج الأقصري هذا العام على المشاركة السنوية في الموكب العام الذي ينطلق من الميدان.

من هو عبدالرحيم القنائي؟

عبدالرحيم القنائي (القناوي) هو عالم دين وتفسير ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولد في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هـ، أمضى طفولته في تحصيل العلم في جامع ترغاي الكبير على يد والده كما تتلمذ على كبار العلماء حتى الثامنة من عمره وقد حفظ القرآن الكريم وجوده تلاوة وفهما، رحل إلى مكة والمدينة لينهل من علمائها وفقهائها، رحل إلى مصر بصحبة الشيخ مجدالدين القشيرى الذي كان يعمل حينئذ إمامًا بالمسجد العمري بقوص، ثم انتقل إلى مدينة قنا وبعد أن أصدر الملك العزيز بالله ابن صلاح الدين الأيوبى قرارًا بتعيينه شيخًا لمدينة قنا أصبح يعرف بالقنائي.

توفي رضي الله عنه في يوم الجمعة تاسع صفر سنة 592 بقنا، بعد صلاة الفجر وعمره 71 عامًا قضى منها 41 عاما في الصعيد.

أبو الحجاج الأقصري

أبو الحجاج الأقصري هو يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد، ولد ببغداد أوائل القرن السادس الهجري وتوفي بالأقصر سنة 642 هـ، ويقع مسجده في قلب مدينة الأقصر، وعلى أنقاض معبد فرعوني وكنيسة قبطية، كأحد أقدم وأهم المعالم الدينية والتاريخية في صعيد مصر، جامعًا بين الثقافة الإسلامية والفرعونية والمسيحية في مشهد معماري وروحاني فريد.

شُيد المسجد عام ١٢٨٦م (٦٥٨هـ) خلال العصر الأيوبي، فوق بقايا معبد الأقصر وكنيسة قبطية قديمة، ليصبح شاهدًا حيًا على تعدد الأديان والحضارات في المدينة. يرتبط المسجد بالولي الصوفي الكبير أبي الحجاج الأقصري، الذي تُوفِّي بالأقصر عام ١٢٤٤م، ويضم المسجد ضريحه، ليُصبح مزارًا روحيًا يقصده الآلاف سنويًا.

يُعرف المسجد بـ"المسجد المعلّق"، لوقوعه على ارتفاع يزيد عن ١٠ أمتار داخل معبد الأقصر، ويتميز بتصميم مربع تغطيه قباب، ومئذنة تقليدية تشبه طراز الصعيد القديم. تعكس عمارته تأثيرات فاطمية وأيوبية، ويحيط به مشهد بصري مذهل من الآثار الفرعونية، في توليفة لا مثيل لها عالميًا.

تم نسخ الرابط