إسرائيل ترش الأراضي الزراعية في القنيطرة السورية بمادة مجهولة (صور)
أفادت تقارير سورية، أن طائرات إسرائيلية قامت برش مواد يُعتقد أنها سامة للنباتات على أرض بالقرب من مواقعها العسكرية في محافظة القنيطرة، جنوب غرب سوريا، يوم الأحد.
إسرائيل ترش أراضي جنوب سوريا بمادة مجهولة
أعلنت مديرية الإعلام في القنيطرة أن وفدا من المهندسين من مديرية الزراعة في المحافظة سيتفقد المواد التي تم رشها صباح الغد.
أفادت قناة القنيطرة برحلات جوية على ارتفاع منخفض قام بها طيار إسرائيلي شراعي فوق ريف القنيطرة الجنوبي يوم الأحد والسبت، دون أي توضيح بشأن المواد التي تم رشها.
وفي السياق نفسه للتطورات الميدانية في المحافظة، أطلقت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي نيرانًا كثيفة وعشوائية على قرية العجرف في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما تعرض الطريق الذي يربط بين أم الأعظم ومنطقة سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط لنيران إسرائيلية كثيفة.
يوم السبت، تقدمت دورية إسرائيلية إلى بلدة رافد، تتألف من خمس مركبات مدرعة تحمل جنودا، كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، يوم السبت أيضا، سراح شابين احتجزتهما لعدة ساعات من قرية سيدا الحانوت في الريف الجنوبي أثناء رعيهما للأغنام.
وقالت مديرية زراعة القنيطرة: “تحذر مديرية زراعة القنيطرة الإخوة المربين والفلاحين القاطنين بالقرب من الأماكن التي قام العدو الإسرائيلي برشها بمواد لم تعرف ماهيتها بعدم الاقتراب منها”، مضيفة: “سيتم تحليل العينات التي أخذت من المناطق التي تم رشها وبيان ما هي هذه المواد وتأثيرها على صحة الإنسان والحيوان والنبات حرصاً على سلامتكم والابتعاد عن هذه المناطق”.

انتهاكات إسرائيلية في سوريا
أفادت شبكات الأخبار المحلية في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي يقوم ببناء تحصينات جديدة في قاعدة تل الأحمر الغربية في الريف الجنوبي للمحافظة.
في 22 يناير، أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتين على منطقة النقار، في الأراضي الزراعية جنوب جباتة الخشاب، وحول بركة الحرية شمال القنيطرة.
وفي اليوم نفسه، تعرض رعاة الأغنام لإطلاق نار أثناء وجودهم في أراضيهم غرب بئر عجم في الريف الأوسط.
كما دخلت قوة أخرى، مؤلفة من أربع مركبات عسكرية، المنطقة، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والمزارعين ومربي الماشية.
وفي 20 يناير، قام الجيش الإسرائيلي بتفجير مبنى سينما الأندلس التاريخي في مدينة القنيطرة، مما أدى إلى تدميره.
أكدت الناشطة الإعلامية نور جولان من القنيطرة، قائلة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر المبنى بطريقة مماثلة لما فعله عندما فجر مستشفى "الجولان" في 6 يناير.



