لضبط الأداء الدعوي.. مدير أوقاف شمال سيناء يعقد اجتماعًا موسعًا
عقد الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، اجتماعًا موسعًا ظهر اليوم الإثنين الموافق 26 يناير 2026، بمقر المديرية، ضم قيادات الدعوة والمتابعة والتفتيش، بالإضافة إلى مديري الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة، وذلك في إطار السعي المستمر لتطوير العمل الدعوي، وتحقيق الانضباط الإداري بالمساجد.
مدير أوقاف شمال سيناء يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية
استهل الشيخ محمود مرزوق الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود لضبط الأداء الدعوي والإداري، مشددًا على ضرورة تحقيق الانضباط التام في كافة المساجد والزوايا التابعة للمديرية.
تناول مدير المديرية خلال اللقاء عدة محاور استراتيجية لضمان سير العمل بكفاءة، وجاء أبرزها:
تشديد الرقابة التفتيشية: توجيه مفتشي المتابعة والإدارات بتكثيف الجولات الميدانية المفاجئة للتأكد من التزام الأئمة والعاملين بمواعيد العمل والدروس القائمة.
تطوير الخطاب الدعوي: التأكيد على وصول رسالة الأوقاف الوسطية للجمهور، والالتزام بالخطبة الموحدة وموضوعات الأنشطة الدعوية المحددة من قِبل وزارة الأوقاف.
الحوكمة الإدارية: الالتزام التام بالتعليمات المنظمة لشئون المساجد، وتنفيذ الأنشطة الدعوية، وسرعة التعامل مع أي مخالفات إدارية أو دعوية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
رعاية بيوت الله: متابعة النظافة الدورية للمساجد وصيانتها، بما يليق بقدسيتها ودورها في المجتمع السيناوي.
وفي ختام الاجتماع، وجه "مرزوق" رسالة لمديري الإدارات الفرعية بضرورة أن يكونوا قدوة في الانضباط، مؤكدًا أن تقييم أداء أي قيادة يعتمد بشكل أساسي على مدى استقرار الحالة الدعوية والإدارية في نطاق إدارته.
حركة تنقلات الأئمة والخطباء
أوضح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن حركة تنقلات الأئمة والخطباء بين المحافظات أصبحت نظامًا سنويًا مستقرًا تتبناه الوزارة، في إطار توجهها نحو التيسير على الأئمة والخطباء، ومراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بمقار عملهم وظروفهم الأسرية.
جاء ذلك خلال كلمته على هامش تدشين أول برنامج رقمي من إنتاج وزارة الأوقاف، حيث أشار إلى أن فكرة تنظيم حركة التنقلات جاءت استجابة لواقع عملي ملموس، نابع من معاناة حقيقية يعيشها عدد من الأئمة العاملين في محافظات بعيدة عن محل إقامتهم الأصلي، مثل إمام من محافظات الصعيد كأسيوط أو سوهاج يعمل في محافظة مطروح، وهو ما يترتب عليه تشتت أسري وابتعاد عن الأهل والأبناء، وانعكاسات اجتماعية وإنسانية واضحة.



