نزار نزال: هناك مخططات أمريكية إسرائيلية بإعادة هندسة الشرق الأوسط
تحدث نزار نزال المحلل السياسي، عن المخطط الإسرائيلي الذي يشمل كل مناطق الشرق الأوسط، فضلا عن محاولات الاستيطان وزيادة مشاريعه في القدس المحتلة.
أوضح نزال، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن هناك أكثر من مخطط ورؤية أمريكية إسرائيلية، بإعادة توزيع الشرق الأوسط، مؤكدا أن النظر للقضية الفلسطينية والشرق الأوسط يكون بواقع اقتصادي بحت.
وأضاف أن لا يوجد أي رؤية تسعى السلام، مؤكدا أن هناك نظر بتصعيد في المنطقة يستهدف عدة دول أبرزهم إيران ولبنان واليمن.
وفي سياق متصل، تحدث الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، عن محاولات إسرائيل تثبيت الوضع في قطاع غزة، عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
إسرائيل تخلق ذرائع تمنعها من الانتقال للمرحلة الثانية
أوضح عوض، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن إسرائيل لا تريد الانسحاب من قطاع غزة، ولا تريد أن يحدث إعادة إعمار للقطاع ولا عودة سكان القطاع إليه، ولا تريد حكومة تكنوقراط فلسطينية أن تحكم، لذا ستخلق كثير من الذرائع التي تمنعها من الانتقال للمرحلة الثانية.
إسرائيل تريد بند واحد فقط من المرحلة الثانية
وأضاف أنها من الممكن أن تقيد جهود أمريكا من أجل تأخير تطبيق المرحلة الثانية، كما أنها فقط تريد من المرحلة الثانية بند واحد وهو نزع سلاح حركة حماس، مثلما فعلت في المرحلة الأولى، حيث أخذت قتلاها وأسراها، ومن ثم امتنعت عن تطبيق باقي البنود.
وأكد عوض، أن الحرب في القطاع تتعمق ولا تتوقف، مؤكدا أن الأمر الأن في يد الوسطاء في الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة.
كما أشار الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، في وقت سابق إن قطاع غزة يعيش حالة كارثية فوق التصورخاصة بعد عامين من الإبادة الجماعية والتدمير الكامل لكل مكونات القطاع من بنية تحتية ومؤسسات وشوارع، مؤكدا أن انتشار الفوضى والمرض والبطالة والجوع يجعل أي مساعدات غير كافية لتغطية حجم الكارثة.
إسرائيل تسيطر على المساعدات
وأوضح عوض، أن إسرائيل ما زالت تسيطر بشكل كامل على وتيرة دخول المساعدات الإنسانية وكمياتها ومساراتها، مشيرا إلى أن هذه المساعدات لا تصل إلى كل مناطق القطاع، ما يجعل الوضع الإنساني هشا للغاية رغم جهود المنظمات الدولية وبرنامج الأغذية العالمي، مضيفا أن الواقع الميداني في غزة يؤكد أن القطاع لا يزال تحت حصار خانق.



