عاجل

خرافة توأم الروح ما الذي يحدث داخل الدماغ عند الوقوع في الحب؟ دراسة

خرافة توأم الروح
خرافة توأم الروح ما الذي يحدث داخل الدماغ عند الوقوع في الحب

كثيرون يجدون شعور مفاجئ بالانجذاب العاطفي أو الجسدي لشخص لم يلتقوه من قبل كما يحدث أحيانا وعلم الجنس التطوري يفسر هذا الشعور بوصفه تزامنا فسيولوجي مؤقت بين جهازين عصبيين وليس دليل على وجود توأم روح.

التزامن الجسدي سر الجاذبية

تشير الدراسات إلى أن الرقص واللمس وحتى التواجد في بيئة موسيقية مشتركة يعزز ما يعرف بالتزامن السلوكي حيث تتقارب نبضات القلب والتنفس والحركة بين شخصين هذا التوافق البيولوجي يشعر الطرفين بترابط عميق لكنه لا يعني بالضرورة علاقة طويلة.

لا وجود لشريك واحد مثالي

وعلى عكس ما تروجه الأفلام الرومانسية يؤكد علماء العلاقات أن فكرة الشخص الوحيد المناسب غير مدعومة علميا وإحصائيا وعلى كوكب يضم أكثر من 8 مليارات نسمة هناك آلاف الأشخاص الذين يمكن للإنسان بناء علاقات عاطفية ناجحة معهم بدرجات مختلفة من التوافق.

العلاقات تتغير مع الزمن

وحتى في العلاقات طويلة الأمد لا يبقى الشريكان كما هما ويتغير الأفراد نفسي وجسدي وتتغير احتياجاتهم وتوقعاتهم لذلك فإن الاستمرار في العلاقة لا يعتمد على شرارة أولى ولكن على القدرة على التكيف والنمو المشترك واتخاذ قرار واعي بالاستمرار في كل مرحلة.

ماذا نبحث عنه في الشريك؟

بحسب استطلاعات عالمية شملت أكثر من 200 ألف شخص في عشرات الدول، تصدرت صفات مثل الذكاء والصدق واللطف وحس الدعابة والجاذبية قائمة التفضيلات واللافت أن اللطف جاء كعامل مشترك مرغوب عالميا بغض النظر عن العمر أو التوجه الجنسي أو الخلفية الثقافية.

تطبيقات المواعدة تغير قواعد اللعبة

مع انتشار تطبيقات التعارف أصبح الوصول إلى شركاء محتملين أسهل من أي وقت مضى لكنه في الوقت نفسه أكثر تعقيدا ووفرة الخيارات تربك الدماغ البشري الذي لم يتطور لاتخاذ قرارات عاطفية وسط هذا الكم الهائل من البدائل مما يفسر شعور الكثيرين بالحيرة وعدم الرضا.

الحب اختيار

البيانات العلمية تشير بوضوح إلى أن العلاقات الناجحة لا تقوم على المصادفة أو القدر ولكن على التركيز والتواصل والانسجام المستمر والشعور بالانجذاب يكون البداية لكنه ليس الضمانة

تم نسخ الرابط