لؤي الخطيب: فكر الإخوان يعاني ارتباكًا سياسيًا وتناقضًا واضحًا
انتقد الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب طريقة تفكير جماعة الإخوان الإرهابية، حيث أنها تكشف عن قدر كبير من التخبط السياسي، مؤكدًا أنهم طوال سنوات يرددون أن المصريين هم من يسعون إلى الثورة، وينكرون وجود ما يُسمّى بالتنظيم الدولي، ثم نتفاجأة بخروج مظاهرات متزامنة مع عيد الثورة في عدد من المدن الغربية، وكأن الأمر محض صدفة.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" إن طريقة تفكير جماعة الإخوان تكشف عن قدر كبير من التخبط السياسي، يصل إلى حدّ يثير الدهشة، فطوال سنوات يرددون أن المصريين هم من يسعون إلى الثورة، وينكرون وجود ما يُسمّى بالتنظيم الدولي، ثم نفاجأ اليوم بخروج مظاهرات متزامنة في عدد من المدن الغربية، وكأن الأمر محض صدفة.
وأضاف ان اللافت هي الأساليب ذاتها تتكرر بلا توقف: مرة عبر كيانات تحمل مسميات مختلفة، ومرة بالحديث عن إغلاق سفارات، ومرة بالرهان على أجيال جديدة، ثم مظاهرات خارجية لا تلقى صدى حقيقيًا. أليس من الأجدر، قبل كل ذلك، الاستماع إلى رأي الشعب. أليسوا هم من يزعمون أن الشعب يؤيدهم.
وأوضح أن الحقيقة هذه التحركات يقودها أشخاص يعيشون خارج الواقع، ويتوهمون امتلاك دهاء سياسي، بينما تعكس ممارساتهم عجزًا عن الابتكار وفهم المتغيرات، والأكثر دلالة أن قيادات منهم، مثل حلمي الجزار، اعترفت مؤخرًا بضرورة تغيير الأسلوب، وهو ما أكده أيضًا بيان الجماعة بشأن 25 يناير، في إقرار واضح بفشل النهج السابق.
وفي وقت سابق كشف المخرج خالد يوسف عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية للتآمر على ثورة 25 يناير.
وقال خالد يوسف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج حضرة المواطن، المذاع عبر قناة الحدث اليوم مساء الأحد إن جماعة الإخوان كانت تعمل منذ البداية على تحويل مسار الثورة لخدمة أهدافها الخاصة، مشيرا إلى أنه لا يندم على مشاركته في 25 يناير وما شهدته تلك الأيام من حراك شعبي.
الثورة بدأت بأحلام الشباب ثم تحولت
وأضاف المخرج أن ثورة 25 يناير انطلقت بأحلام شباب متحمس يسعى لوطن عادل، ولكن مع مرور الوقت، حاولت قوى دولية وإقليمية التأثير على مسارها بما يشبه ما حدث في دول مثل سوريا واليمن، لتوجيه الأحداث بما يخدم مصالحها.
وأكد يوسف أن هذه التدخلات الخارجية والداخلية لم تنجح في محو الروح الأصلية للثورة، التي ظلت رمزًا لتطلعات الشعب نحو الحرية والعدالة والكرامة.
التآمر والإصرار على الاستمرار
وأشار المخرج إلى أن التحديات التي واجهتها الثورة كانت عديدة، إلا أن إرادة الشباب والمواطنين كانت أقوى من محاولات الالتفاف والتأثير الخارجي، مؤكدًا أن التجربة أكدت قوة الشعب المصري في الدفاع عن مطالبه.
وأوضح أن الثورة رغم محاولات الإخوان والجهات الأخرى لتشويه مسارها، أظهرت وعي الشباب وقدرتهم على التغيير بطريقة سلمية وراقية، بعيدا عن الفوضى أو العنف المفرط، وهو ما يمثل درسًا هامًا للأجيال القادمة.
لن أندم على 25 يناير
واختتم المخرج حديثه بالتأكيد على أنه لن يندم أبدا على مشاركته في ثورة 25 يناير، مشددا على أن الثورة كانت تجربة وطنية هامة أظهرت التزام الشباب بمستقبل أفضل للبلاد، رغم محاولات بعض القوى لإفسادها.
وأكد يوسف أن تذكر تلك الأحداث والدرس المستفاد منها يعكس أهمية اليقظة ضد محاولات التآمر الداخلية والخارجية، ويبرز ضرورة التمسك بالقيم الوطنية التي كانت روح 25 يناير قائمة عليها منذ البداية.