ماجي بو غصن: بعشق مصر وبحب الممبار والكشري والمحشي على الآخر
حلت الفنانة اللبنانية ماجي بو غصن ضيفة على الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، المذاع عبر قناة دي إم سي مساء الأحد، حيث تحدثت عن بداياتها في عالم الفن ومسيرتها الفنية وحياتها الشخصية.
وكشفت ماجي عن الشغف الكبير الذي دفعها للتمثيل منذ صغرها، مؤكدة أن العمل الفني كان حلما دائما وشغفا يرافقها منذ بداياتها.
وأوضحت أنها واجهت تحديات كبيرة في بداية مشوارها، لكن الحب للفن والإصرار ساعداها على تجاوز الصعاب والوصول إلى ما هي عليه اليوم.
وأضافت الفنانة اللبنانية أن التجربة الفنية ليست مجرد تمثيل أدوار، بل رحلة تعلم مستمرة، حيث يسعى الفنان لتقديم شخصيات واقعية تمس الجمهور وتلامس مشاعره، مشيرة إلى أن كل تجربة فنية تشكل جزءًا من شخصيتها وتطورها المهني.
عشقها لمصر وأكلها الشعبي
وعبرت ماجي بو غصن عن حبها الشديد لمصر، مؤكدة أنها زارتها كثيرا لما تشعر به من دفء الجمهور وحب الناس للفن.
وقالت: “أحب تناول الممبار، والحمام المحشي، والطعمية والكشري والفول، فهذا الطعام بالنسبة لي يعني مصر بكل تفاصيلها".
وأضافت أن تجربتها مع الطعام المصري لا تتوقف عند الأطباق التقليدية فقط، بل تشمل السمك أيضًا، مشيرة إلى أن التتبيلة المصرية له طعم مميز لا يوجد في أي مكان آخر، وهو ما يجعل تجربة تناول الطعام هناك تجربة فريدة وممتعة.

وتابعت ماجي أنها تعتبر الطعام جزءا من الثقافة المصرية، وأن التذوق هو وسيلة للتعرف على الروح الحقيقية للبلد، ما يجعل زياراتها لمصر تجربة متكاملة بين الفن والمأكولات الشعبية، مشيرة إلى أن مشاركة اللحظات البسيطة مثل تناول وجبة كشرى أو ممبار تزيد من حبها للبلد والجمهور المصري.
تأثير الثقافة المصرية على مسيرتها الفنية
وأوضحت الفنانة اللبنانية أن وجودها في مصر لم يكن مجرد زيارة عابرة، بل شكل جزءا من خبرتها الفنية والثقافية، حيث أتاح لها التواصل مع جمهور واسع والتعرف على طبيعة الدراما المصرية وكيفية تقديم الشخصيات بشكل يتوافق مع الذوق المحلي.
وقالت إن مصر بمطاعمها وأسواقها وشوارعها تلهمها في أعمالها الفنية، حيث تتابع تفاصيل الحياة اليومية للمصريين لتتمكن من تقديم أداء قريب من الواقع ويستطيع الجمهور أن يتفاعل معه بشكل أكبر.
واختتمت ماجي بو غصن حديثها بالتأكيد على أن حبها للفن والطعام المصري ليس مجرد ترفيه، بل يمثل رابطًا قويًا بين شخصيتها الفنية والثقافة المصرية، وهو ما تطمح دائمًا إلى الاستفادة منه في مشاريعها المستقبلية.