عاجل

من داخل الكابيتول.. قيادات دينية وسياسية تبحث تحويل الإيمان إلى أداة للسلام

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

اجتمعت شخصيات دينية وسياسية من مختلف دول العالم داخل قاعة الكوكاس بالكونجرس الأمريكي، للمشاركة في مؤتمر «متحدون في الحرية: صعود الدبلوماسيين الروحيين»، الذي عُقد عبر منصة ALLATRA، بقيادة القس مارك بيرنز، وجاء ذلك في وقت تتزايد فيه الانقسامات والصراعات على الساحة الدولية.
المؤتمر لم يقتصر على كلمات رسمية، بل طرح رؤية مختلفة لدور الإيمان في المجال العام، من خلال ما يُعرف بـ«الدبلوماسية الروحية»، التي تهدف إلى تعزيز التفاهم الإنساني وبناء جسور الثقة بين الشعوب.

رسالة رئاسية تؤكد حجم التحديات

وشهدت الجلسة الافتتاحية رسالة مصورة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد فيها على أن العالم يمر بمرحلة غير مسبوقة من الاضطراب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحلول ممكنة إذا توافرت القيادة القائمة على القيم.

وأضاف “ترامب” أن القس مارك بيرنز يحظى بثقة وتقدير واسع، مشيدًا باستمراره في العمل رغم التحديات

الدبلوماسية الروحية بدل الصدام

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، من بينهم مارك هاريس (نورث كارولاينا)، وجوس إم. بيليراكس (فلوريدا)، وجو ويلسون (ساوث كارولاينا)، حيث أكدوا في كلماتهم ضرورة حماية الحرية الدينية وصون القيم الديمقراطية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار المجتمعات.

كما شارك مات شلاب، رئيس الاتحاد المحافظ الأمريكي، بكلمة تناولت العلاقة بين الإيمان والحرية والمشاركة السياسية، مشيرًا إلى أن القيم الروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في توجيه السياسات العامة.

كما ناقشوا كيفية توظيف القيم الدينية المشتركة، مثل الكرامة الإنسانية والعدالة والرحمة، في معالجة النزاعات، وحماية الأطفال، ودعم الصحة النفسية للشباب.
كما تطرقت المناقشات إلى دور القيادات الدينية في مواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز السلم المجتمعي على المستويين المحلي والدولي.

توافق على أهمية العمل المشترك

وأكد المتحدثون أن التعاون بين القادة الدينيين وصناع القرار يمكن أن يشكل ركيزة أساسية لحلول عملية ومستدامة، بدلًا من الاكتفاء بالمقاربات السياسية التقليدية.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أن السلام العالمي لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل المشترك والحوار المستمر والالتزام بالقيم الإنسانية.

تم نسخ الرابط