عاجل

حماس: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية وأنجزنا المطلوب حسب الاتفاق

حماس
حماس

أكدت حركة حماس الفلسطينية، تعاملها مع ملف الأسرى وجثامين المحتجزين بشفافية، مواصلة: «وأنجزنا المطلوب حسب اتفاق وقف إطلاق النار، وسلمنا كل ما لدينا من الأحياء وجثامين المحتجزين دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال وخروقاته لوقف إطلاق النار».

وأضافت حماس:«عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثامين المحتجزين من قطاع غزة، وأطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان وجود رفات المحتجز ران جويلي».

ودعت حركة حماس الوسطاء لإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وفق ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وفي سياق متصل، تناول جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قضية نزع سلاح حماس غزة، يوم الخميس الماضي، في منتدى دافوس (سويسرا)، وهي القضية التي تثير أكبر قدر من الجدل في إسرائيل، وذكر أن الحركة يجب أن تسلم أولا الأسلحة الثقيلة ثم تسهل تدريجيا إطلاق الأسلحة الخفيفة، دون تحديد مواعيد نهائية محددة.

حتى الآن، وافقت حماس على التخلص من الأسلحة الثقيلة، التي تصفها بأنها "هجومية" والتي استُنزفت بشدة بعد عامين من القصف الإسرائيلي، بينما كانت مترددة في التخلي عن الأسلحة الخفيفة أو "الدفاعية".

قد يكون الحل الأمريكي، الذي يتعارض مع رغبة إسرائيل في نزع السلاح الكامل والفوري، بداية لعملية نزع السلاح في القطاع، حيث توجد أسئلة أكثر من الإجابات حول مدى الأسلحة التي لا تزال الجماعة الإسلامية تمتلكها.

 

ما هي الأسلحة التي لا تزال تمتلكها حماس في غزة؟

بعد عامين من الهجوم الإسرائيلي الوحشي، انخفضت ترسانة حماس بشكل ملحوظ، ووفقًا وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، يتفق المحللون الإسرائيليون والمصادر الفلسطينية على هذه النقطة، ولكن في حين يؤكد المحللون الإسرائيليون أن الحركة لا تزال تمتلك أسلحة كافية للسيطرة على قطاع غزة، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة، يرى الفلسطينيون أنها تمتلك في المقام الأول أسلحة "للدفاع عن النفس".

أوضح مسؤول في حماس بغزة، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، أن المنظمة تمتلك "أسلحة بسيطة" للدفاع عن النفس، وأقر بأن إسرائيل دمرت "العديد من مكونات البنية التحتية للمقاومة (الميليشيات الفلسطينية مثل حماس) في غزة".

 

تم نسخ الرابط