كريم سامي مغاوري: ثورة 25 يناير الأعظم في تاريخ مصر الحديث
علق الفنان كريم سامي مغاوري، على ذكرى ثورة 25 يناير 2011 ، مؤكدًا أنه كان اعظم يوم في تاريخ مصر الحديثة، فاخورًا بمشاركته بالثورة التي علمته الكثير والكثير.
وجاء ذلك عبر منشور على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: ثورة 25 يناير 2011 هي ذكرى أعظم يوم في تاريخ مصر الحديث، شاء من شاء وأبى من أبى، أفخر بأنني كنت أحد المشاركين في هذا الحدث العظيم بكل مراحله وموجاته، وقد تعلّمت منه الكثير.
وأضاف أن برغم ما تعرّضت له الثورة من مؤامرات، وما لحق بها من انحراف عن مسارها على أيدي من خانوها، فإنها ستبقى أنقى وأطهر ما حدث لجيلنا، ذلك الجيل الذي ما زال يؤمن بأن الثورة مستمرة، وإن كانت اليوم تسكن قلوبنا.

أرواح الشهداء الأبرار
وتوجه الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالتهنئة إلى الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة يناير المجيدة، وبالتحية إلى أرواح شهدائها الأبرار، ونضال أبنائها من مصابي الثورة، وكل من شارك فيها، ويواصل الحزب عمله من أجل تحقيق مطالبها الواضحة: عيش – حرية – عدالة اجتماعية.
ولا يرى الحزب في محاولات البعض تشويه مقاصد الثورة والدوافع التي خرج المصريون من أجلها، بتصويرها على أنها مؤامرة، أو الإصرار على أن يكون الاحتفال بعيد الشرطة بدلاً من الاحتفال بها وفي مواجهتها، إلا جدلًا عقيمًا ومحاولةً للتشكيك في قدرة هذا الشعب العريق على صياغة مستقبله. وهو جدل لا يليق، وليس في مصلحة أي طرف.
فالحزب يتعامل مع الأحداث العظيمة في تاريخ الشعب المصري باعتبارها ملكًا للأمة كلها، ومناراتٍ تُضيء طريقها إلى غدٍ أفضل. فثورة يناير هي امتداد لأحداث عظيمة صنعها الشعب المصري، من ثورة عرابي ورفاقه ضد الاستبداد والاستعمار، إلى ثورة 1919 ومطالبها بالاستقلال وحق تقرير المصير والدستور والحكم الديمقراطي، إلى نضالات الشعب المصري في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي للتخلص من الاستعمار الإنجليزي، وتصديه البطولي لعدوان 1956، ثم انتفاضة 18 و19 يناير ضد سياسات الإفقار والتبعية، وصولًا إلى استكمال ثورة يناير في 30 يونيو لاستعادة مدنية الدولة من جماعة الإخوان.