شاحنات القافلة 123 من "زاد العزة" ضمت موادا بترولية تشمل السولار والغاز
قال زياد قاسم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن شاحنات القافلة رقم 123 من قوافل "زاد العزة" تحركت من الأراضي المصرية تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة عبر منفذ كرم أبو سالم، بعد انطلاقها من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري.
مسافة سير شاحنات المساعدات
وأوضح قاسم خلال رسالة على الهواء، أن الشاحنات تسير لمسافة تقارب 4 كيلومترات وصولا إلى منفذ كرم أبو سالم، المنفذ الوحيد المخصص حاليًا لإدخال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى تنوع حمولتها بين سلال غذائية، ومستلزمات طبية وأدوية علاجية.
وأضاف أن القافلة تضم أيضًا مواد بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين، إلى جانب مواد إيوائية، في ظل توقعات بمنخفض جوي جديد قد يفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، مؤكدًا استمرار تدفق المساعدات رغم العراقيل.
وفي سياق أخر، قال زياد قاسم مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من أمام معبر رفح، إن شاحنات قافلة المساعدات رقم 121 التي تأتي ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» بدأت التحرك تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
آلاف الأطنان من المساعدات
وأوضح قاسم، خلال رسالة على الهواء، أن الدولة المصرية تواصل منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الدفع بمئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، ضمن القافلة الجديدة من سلسلة قوافل «زاد العزة» من مصر إلى غزة.
تأثير الطقس والأمطار
وأشار إلى أن المساعدات التي يتم إدخالها اليوم تتنوع بين سلال ومواد غذائية ومستلزمات طبية وأدوية علاجية، إلى جانب مواد بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين، فضلا عن مستلزمات الإيواء المهمة لسكان قطاع غزة، في ظل المنخفض الجوي الحاد وموجة الطقس شديد البرودة والأمطار الغزيرة التي يشهدها القطاع خلال الأيام الماضية.
استمرار تدفق شاحنات المساعدات
وأضاف أن مواد الإيواء تشمل الخيام والأغطية والبطاطين والمراتب، إذ يتم إدخالها بشكل يومي عبر الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الفلسطينية من خلال معبر كرم أبو سالم الذي يعد المنفذ المخصص لعبور المساعدات الإغاثية والإنسانية من الجانب المصري.
ولفت إلى أنه بالأمس تم إدخال القافلة رقم 120 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، والتي ضمت أيضا مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، إضافة إلى المواد البترولية، مؤكدا استمرار تدفق شاحنات المساعدات حتى هذه اللحظة.