عاجل

في عيد الشرطة.. والدة الشهيد مؤمن نعمان تروي حكاية التضحية والفداء

والدة الشهيد مؤمن
والدة الشهيد مؤمن نعمان

في ذكرى عيد الشرطة، جسدت كلمات والدة الشهيد مؤمن نعمان أسمى معاني التضحية والإيمان، مؤكدة أن رجال الشرطة قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، وأن نجلها كان نموذجًا للبطل الذي أدى واجبه عن قناعة كاملة حتى نال الشهادة.

ذكرى عيد الشرطة

وقالت والدة الشهيد إن ابنها لم يتعامل مع عمله كوظيفة، بل كعهد شرف ورسالة وطنية، مشيرة إلى أن خدمته في سيناء كانت مليئة بالمخاطر، حيث كان رجال الشرطة يعيشون على خط النار، ويواجهون الإرهاب نيابة عن شعب كامل دون تفرقة بين ضابط أو جندي أو مدني.

وأضافت: «كنا نمشي في الشوارع نشم رائحة الموت في كل مكان، لكن مؤمن ولا زملاؤه تراجعوا خطوة واحدة. كانوا واقفين في مواجهة الإرهاب بصدورهم، عارفين إن الخطر دايمًا قريب، لكن حب الوطن كان أقوى من الخوف». وأكدت أنها ظلت مقيمة في سيناء طوال فترة خدمته، حرصًا على دعمه معنويًا رغم حالة الرعب التي كانت تحيط بالمكان.

وأوضحت أن تضحيات الشرطة لم تكن بطولات فردية، بل ملحمة جماعية شارك فيها آلاف الشهداء والمصابين، لافتة إلى أن دماء الشهداء كانت الدرع الحقيقي الذي حمى الوطن ومنع سقوطه في مواجهة الإرهاب.

وعن لحظة استشهاد نجلها عام 2018، أكدت أن الألم كان قاسيًا، لكنه امتزج بالفخر، قائلة: «دم مؤمن ما راحش هدر، واللي بنشوفه النهارده من أمان وتنمية في سيناء هو أكبر رد على الإرهاب وأكبر تكريم لكل شهيد».

وربطت والدة الشهيد بين تضحيات رجال الشرطة وما تشهده سيناء حاليًا من مشروعات قومية وتنمية شاملة، مؤكدة أن الأمن كان الأساس الذي بُني عليه هذا الاستقرار، وأن الشهداء هم أول من دفع ثمنه.

واختتمت حديثها برسالة إلى المصريين في عيد الشرطة، شددت خلالها على أن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات فقط، بل بالحفاظ على الوطن الذي ضحوا بأرواحهم من أجله، مؤكدة أن بطولة الشهيد مؤمن نعمان ستظل شاهدًا على شرف المهنة وتضحيات الشرطة المصرية.

تم نسخ الرابط