جريمة شعوذة تنتهي بالإعدام.. تفاصيل مقتل طفل في أسيوط من أجل فتح مقبرة أثرية
أصدرت الدائرة الأولى الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم السبت، أحكامًا مشددة في قضية هزّت الرأي العام، حيث قضت بإعدام ثلاثة متهمين شنقًا، ومعاقبة متهم بالسجن المؤبد، والحكم بالسجن 15 عامًا على متهم قاصر، وذلك بعد إدانتهم بخطف طفل وقتله عمدًا وبتر كفيه لاستخدامهما في أعمال السحر والتنقيب عن الآثار، بدائرة مركز البداري.
تفاصيل الحكم
صدر الحكم برئاسة المستشار هاني محمد عبد الآخر، وعضوية المستشارين إبراهيم علام عبد الحليم، وشريف جرجس ميخائيل، وبإشراف أمانة السر كل من عادل أبو الريش وفنجري عبد الرحيم.
وكان المستشار تامر محمود القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال خمسة متهمين، من بينهم ثلاثة أشقاء، إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار، مقترنة بجناية الخطف.
تفاصيل الجريمة
ووفقًا لما ورد بأمر الإحالة، استغل المتهمون صغر سن المجني عليه الطفل محمد ع. أ، حيث قام أحدهم باستدراجه بالحيلة إلى حظيرة مواشي مملوكة لهم، موهمًا إياه بمساعدته في بعض الأعمال اليومية، تمهيدًا لتنفيذ مخططهم الإجرامي بعيدًا عن أعين ذويه.
وبمجرد وصول الطفل إلى موقع الجريمة، حضر باقي المتهمين، وقاموا بعزله تمامًا، ثم أقدموا على ذبحه بوحشية، وبتر كفيه تنفيذًا لغرضهم الإجرامي.
الدافع وراء الجريمة
وكشفت التحقيقات أن دافع الجريمة تمثل في اعتقاد المتهمين أن استخدام أعضاء بشرية في أعمال السحر والشعوذة سيمكنهم من فتح المقابر الأثرية والتنقيب عن الكنوز المدفونة، وهو ما دفعهم لارتكاب هذه الجريمة البشعة.
غضب شعبي
وأثارت الواقعة حالة من الغضب والحزن الشديدين بين أهالي مركز البداري، الذين طالبوا بتوقيع أقصى العقوبات على المتهمين، وهو ما استجابت له المحكمة بإصدار حكمها الرادع.