النائب حازم توفيق: الرئيس السيسي يعكس الالتزام الدائم تجاه الشهداء والمصابين
قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ74 حمل دلالات واضحة على الالتزام الدائم من الدولة تجاه أسر الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن مبادرات الدعم التي أعلنها الرئيس تشمل كل الأسر منذ عام 1948 حتى الحروب الأخيرة، بما فيها مواجهة الإرهاب.
جهود الدولة للإلتزام بواجبها تجاه أسر الشهداء والمصابين
وأضاف توفيق، أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة استمرار التواصل مع الأسر، وتنظيم برامج تعليمية وأنشطة دورية للأبناء، وهو ما يعكس الرؤية الشاملة للقيادة لضمان دمج أسر الشهداء في النسيج الاجتماعي وتعزيز شعورهم بالانتماء والولاء الوطني.
وأشار توفيق، إلى أن الرئيس لم يقتصر على الحديث عن المبادرات المالية فقط، بل ركز على الدور الرمزي والوطني لأسر الشهداء والمصابين، مؤكداً أن الدولة والشعب بأكمله ملتزمون بتقدير التضحيات وإعلاء قيم الوفاء الوطني.
وأكد توفيق، أن الرسائل التي حملها خطاب الرئيس تعكس فلسفة القيادة في ضمان عدم التفريط في أي حق من حقوق الأسر، وأن برامج الدعم تشمل التعليم والتأهيل والأنشطة الاجتماعية، بما يرسخ العدالة والمساواة بين جميع المواطنين.
وأوضح أن تكرم الرئيس لعدد من ضباط الشرطة بمنحهم أنواط الامتياز خلال الاحتفال يبرز اهتمام القيادة بتقدير كل من ساهم في حماية الوطن، بما يعزز روح الانتماء والفخر الوطني لدى الجميع.
أمن الوطن والمواطن
وفي نفس الإطار، صرح النائب سامي نصر الله عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بأن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ 74، أكدت مرة أخرى الدور المحوري والحيوي الذي تقوم به وزارة الداخلية في حماية الدولة والشعب، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص على توضيح طبيعة المؤسسة الأمنية كجزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة، وليس مجرد كيانات منفصلة.
وأضاف، نصر الله في بيان صحفي له اليوم، أن حديث الرئيس السيسي كان واضحًا في التأكيد على أن رجال ونساء الشرطة ليسوا مليشيات، بل أبناء وبنات الشعب المصري، يعملون بكل احترافية وإخلاص من أجل أمن الوطن والمواطن، وليس لحماية أي شخص بعينه.
وأوضح نائب الشرقية، أن الرسالة الأساسية التي بعث بها الرئيس هي أن التضحية والفداء التي قدمها الشهداء، على رأسهم الشهيد رامي هلال، تأتي حماية للوطن واستقرار المجتمع، وأن الدولة تدين لهم بالعرفان والاحترام الأبدي.
وأشار النائب سامي نصر الله إلى أن الرئيس لم يقتصر على الحديث عن الدور الأمني، بل أرسى مبدأ هامًا يتمثل في الحفاظ على الصلة الوثيقة بين مؤسسات الدولة وأسر الشهداء، من خلال مبادرة فتح الباب لأبناء الشهداء للتعرف على طبيعة عمل آبائهم داخل الأكاديمية، ومنحهم الفرصة للمعايشة والتعرف على الجهد المبذول في حماية الوطن، وهو ما يعكس تقدير الدولة لتضحيات الشهداء وإشراك الشباب في مسيرة بناء الوطن.