إيران: 10 أجهزة استخبارات أجنبية تقف وراء الاضطرابات الأخيرة في البلاد
قال الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، إن 10 أجهزة استخبارات أجنبية تقف وراء الحوادث "الإرهابية" الأخيرة في البلاد.

10 أجهزة استخبارات أجنبية تقف وراء الاضطرابات الأخيرة في إيران
في بيان نشرته وكالة أنباء سباه الرسمية، وصف الحرس الثوري الإيراني الأحداث بأنها جزء من "مخطط أمريكي إسرائيلي" فاشل لتهديد وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية.
وقال البيان إنه تم إنشاء "غرفة قيادة" أجنبية بعد نزاع دام 12 يوما في يونيو الماضي بهدف إثارة الفوضى الداخلية، واستفزاز التدخل العسكري، وتعبئة الجماعات التي تُعتبر تهديداً، دون تقديم أي دليل.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أحبط المؤامرات من يونيو وحتى أواخر ديسمبر، واعتقل 735 شخصا مرتبطين بـ "شبكات مناهضة للأمن"، وقام بتوجيه 11 ألف "فرد ضعيف"، وصادر 743 قطعة سلاح غير قانونية.
وفي سياق منفصل، وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الاضطرابات بأنها "انقلاب جزئي" مدعوم من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وأدلى بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي يوم الخميس مع نظيره التركي نعمان كورتولموش، شكر فيه تركيا على سياستها المتمثلة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.
اندلعت احتجاجات في أنحاء إيران الشهر الماضي بسبب ظروف اقتصادية، قبل أن تتخذ بعدا سياسيا وتتحول إلى أعمال عنف، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار واسعة النطاق في الممتلكات العامة والمساجد والمباني الحكومية والبنوك، وقد اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على هذه الاضطرابات.

"أي عدوان سيقابل برد حاسم".. نائب قائد الحرس الثوري يحذر واشنطن وإسرائيل
حذر نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد أحمد وحيدي، اليوم السبت، الولايات المتحدة وإسرائيل من أي محاولة لمهاجمة الأراضي الإيرانية، مؤكدًا قدرة بلاده على الرد على أي عدوان محتمل.
وذكرت وكالة "تسنيم" أن تصريحات وحيدي جاءت خلال "مؤتمر إحياء ذكرى 12 ألف شهيد في محافظة أذربيجان الغربية" بمدينة أرومية، حيث أشار إلى أن المنطقة تشكل نقطة ارتكاز لصمود الشعب الإيراني، وأن تلاحم الأتراك والأكراد فيها يؤكد أن إيران وطن لجميع القوميات.
وأضاف: "القيادة الإيرانية تقف إلى جانب الشعب، ولا ترتعد أمام الظلم، بل إن المستكبرين هم من يرتعدون".
وفي سياق منفصل، نفذت السلطات الإيرانية اليوم السبت، حكم الإعدام بحق رجلين شاركا في تفجير حافلة تقل زوارًا عام 2023، مشيرة إلى ارتباطهما بتنظيم "داعش"، وفقًا لوكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.
وأسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل طفل وإصابة آخرين في الحافلة المتجهة من طهران إلى إقليم عيلام الغربي المتاخم للعراق.
تحركات أمريكية تكشف استعدادات لهجوم محتمل على إيران
وأكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن تحركات الجيش الأمريكي في الأيام الأخيرة تشير إلى استعداداته لشن عمل عسكري محتمل ضد إيران، مشيرة إلى انتقال حاملات طائرات وأسراب مقاتلات استراتيجية وتكتيكية إلى قواعد أمريكية في أوروبا والخليج العربي والشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في إيران.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف النهائي للحملة الأمريكية لا يزال غير واضح، إذ يثير التساؤل حول ما إذا كان الهدف مجرد كبح قدرات إيران النووية والصاروخية، أم السعي لإسقاط النظام الإيراني بالكامل.

القيادة الأوروبية الأمريكية ووجود عسكري واسع في أوروبا
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لنكولن" عبرت مضيق ملقا باتجاه شمال بحر العرب، في خطوة أمنية لتأمين العمليات الأمريكية في المنطقة.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي أن هناك خططًا لإرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى الشرق الأوسط لحماية القواعد الأمريكية من أي هجوم إيراني محتمل.
ويعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تحركاته ضد إيران على القيادة الأوروبية الأمريكية، وهي إحدى القيادات القتالية الموحدة التابعة للجيش الأمريكي، وتتخذ من مدينة شتوتجارت الألمانية مقرًا لها، وتغطي منطقة عمليات واسعة تشمل أوروبا والقوقاز وروسيا.
وتضم القيادة الأمريكية الأوروبية أصولًا جوية وبحرية متعددة، تشمل 217 طائرة مقاتلة وهجومية وخزانة ونقل، بالإضافة إلى مدمرات وطرادات، مع التركيز على الأمن البحري والدفاع ضد الصواريخ الباليستية، وقوات برية خاصة تحت مظلة اللواء 173 للقوات المحمولة جوا في إيطاليا، واللواء 12 للطيران القتالي في ألمانيا.



