سمنود تُضيء شوارعها بالأشجار المثمرة بزراعة 125 شجرة جديدة
في خطوة جديدة لتعزيز المساحات الخضراء ورفع مستوى الجمال الحضري في محافظة الغربية، قامت رئاسة مركز ومدينة سمنود بزراعة 125 شجرة مثمرة وزينة على امتداد شوارع المدينة ومداخل القرى، ضمن الحملات المكثفة للتجميل والتشجير، والتي تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة صحية وجمالية للمواطنين.
وأكد السيد عبدالعال رئيس مركز ومدينة سمنود أن هذه الحملة تأتي ضمن تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، والتي تهدف إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتقليل الانبعاثات الضارة، وتحسين جودة الهواء، إضافة إلى دعم الصحة العامة للمواطنين. وأضاف أن اختيار أنواع الأشجار جاء بعناية لتكون مثمرة وزينة في الوقت نفسه، بما يحقق فوائد اقتصادية وغذائية وبيئية، ويخلق منظرًا جماليًا جذابًا في الشوارع والمداخل.
وأشار رئيس المدينة إلى أن أعمال التشجير شملت الشوارع الرئيسة والفرعية والمداخل الرئيسية للقرى، لضمان انتشار المساحات الخضراء بشكل متوازن وتغطية أكبر نطاق ممكن من المناطق السكنية، كما تضمن المشروع توفير الرعاية الفنية للأشجار الجديدة، من ري وتسميد ومتابعة مستمرة لضمان نموها بشكل صحي.
وفي هذا الإطار، شدد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية على أهمية المبادرة الرئاسية، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في تطوير البيئة الحضرية وتحسين المشهد الجمالي للمحافظة، كما أنها تساهم في تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في الحفاظ على البيئة والمساحات الخضراء.
وأضاف المحافظ أن المحافظة حريصة على توسيع الرقعة الخضراء بمراكز ومدن المحافظة، وربط جهود التشجير بتحسين جودة الهواء، ودعم الإنتاج الزراعي، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من الأشجار المثمرة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سلسلة من الحملات البيئية والمجتمعية التي تنفذها رئاسة مركز ومدينة سمنود، والتي تشمل تحسين الميادين، ورصف الشوارع، والتجميل الحضري، وتطوير الحدائق والمتنزهات، لتصبح المدينة نموذجًا حضريًا متكاملاً يجمع بين الجمال البيئي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويؤكد المسؤولون أن خطط التشجير ستستمر بشكل دوري، مع متابعة دقيقة لنمو الأشجار وصيانتها بشكل مستمر، لضمان أن تصبح سمنود مدينة خضراء صديقة للبيئة وآمنة وجاذبة لجميع المواطنين، تعكس حرص المحافظة على تحسين مستوى المعيشة ورفع جودة الحياة في جميع المناطق.