عاجل

بعد 7 سنوات من الصمت.. رحاب للمحكمة: «أخاف ألا أقيم حدود الله»

 محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقدمت رحاب سيدة في أوائل الثلاثينيات من عمرها، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بحلوان، تطلب فيها الانفصال عن زوجها محمد، بعد زواج استمر 7 سنوات، كان من المفترض أن يكون مليئ بالاستقرار والمودة، لكنه انتهى بخلافات متراكمة جعلت الحياة بينهما مستحيلة.

رحاب للمحكمة: «أخاف ألا أقيم حدود الله»

وقالت رحاب في دعواها إن مشكلتها الأساسية مع زوجها لا تتعلق بسوء معاملة مباشرة أو اعتداء، وإنما في غياب شخصيته داخل بيت الزوجية، وأوضحت أن محمد، منذ السنوات الأولى للزواج، لم يكن صاحب قرار، بل كان دائم الانصياع لتوجيهات شقيقاته البنات، اللاتي كانوا هم المتحكمين في تفاصيل حياتهما اليومية.

وأضافت أن شقيقات الزوج كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، بداية من طريقة تربية الأبناء، مرورا بأسلوب الإنفاق، وحتى الخلافات البسيطة التي كان من المفترض أن تحل بين الزوجين داخل جدران المنزل، لكنها كانت تتحول إلى أزمات أكبر بسبب نقلها إلى الخارج.

وأكدت رحاب أنها حاولت مرارا احتواء الموقف، وتحدثت مع زوجها أكثر من مرة ليكون له رأي مستقل ويحمي بيته، لكنه كان دائم التبرير، رافضا مواجهة شقيقاته أو وضع حدود لتدخلاتهم، ما جعلها تشعر بأنها تعيش مع أسرة كاملة وليس مع زوج فقط.

وأشارت إلى أن استمرار هذا الوضع أفقدها الإحساس بالأمان والاستقرار، وأصابها بحالة من الإرهاق النفسي، خاصة مع شعورها الدائم بأنها الطرف الأضعف في علاقة لا تملك فيها أي تقدير أو دعم من زوجها.

و أكدت رحاب أمام المحكمة أنها لا تريد استمرار الحياة الزوجية وتخشى ألا تقيم حدود الله إذا استمرت في هذا الزواج، وقررت اللجوء إلى الخلع بعد أن استنفذت كل محاولات الصلح، أملا في بداية جديدة تحفظ كرامتها وتمنحها حياة أكثر هدوءا.

ولا تزال الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة بحلوان، لاتخاذ القرار القانوني المناسب.

تم نسخ الرابط