حسام موافي يحذر: إهمال التهابات الجهاز البولي قد يهدد الكلى
حذر الدكتور حسام موافي، من خطورة التهابات الجهاز البولي، مؤكداً أن إهمال علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الكلى، خاصة في حال الإصابة بإلتهاب المثانة أو البروستاتا.
خطورة إلتهاب المثانة
وأوضح موافي، خلال برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن مشكلات البول من الأمراض التي يجب التعامل معها بحذر شديد، مشيراً إلى أن وجود بكتيريا داخل المثانة يتسبب في التهابات واضحة.
وأضاف موافي، أن استمرار الالتهاب دون علاج مناسب قد يسمح بانتقال البكتيريا من المثانة إلى الكلى، ما يضاعف من خطورة الحالة الصحية ويزيد من احتمالات حدوث تلف كلوي.
وشدد على الحالات الحرجة على ضرورة إجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة فور ظهور أي أعراض غير طبيعية.
المرأة معرضة للإصابة به أكثر من الرجال
وأشار إلى أن إصابة المرأة بإلتهاب المثانة تكون أسهل وأسرع بكثير من الرجل، مبررا هذا بقصر طول مجرى البول عن المرأة.
واختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد على أن التشخيص المبكر والتعامل السريع مع التهابات الجهاز البولي هما خط الدفاع الأول لحماية المريض من مضاعفات صحية خطيرة.
وفي وقت سابق، كان الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، قد أكد أن العصب الحائر (العصب العاشر) لا يعد سببا لتركيب منظم ضربات القلب (البيس ميكر)، مشددا على أن وجود هذا الجهاز في الجسم يعود إلى خلل حقيقي في كهرباء القلب.
وأشار الدكتور موافي ، في برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى رسالة شاب يبلغ من العمر 27 عاما يعاني من ضعف النبض بعد تركيب بيس ميكر ثنائي، قائلا: «القلب يحتوي على بؤرة كهربائية طبيعية تصدر نبضات منتظمة بمعدل 70 نبضة في الدقيقة، وهذه البؤرة تتأثر بنوعين من الأعصاب، أحدهما يزيد النبض والآخر يقلله».
خفض معدل النبض
وأوضح موافي أن العصب الحائر يقتصر فقط على خفض معدل النبض، ولا يسبب توقف البؤرة الكهربائية أو الحاجة إلى تركيب منظم ضربات القلب، مضيفا: «البيس ميكر يزرع لتعويض الخلل الكهربائي في القلب وتنظيم ضرباته بشكل آمن».
وشدد الدكتور حسام موافي على أهمية عدم التشكيك في ضرورة وجود هذا الجهاز، موضحا أن تشخيص مثل هذه الحالات يتم من خلال جهاز «هولتر» الذي يسجل رسم القلب لمدة 48 ساعة، مما يساعد الأطباء على تحديد مدى الحاجة لتركيب منظم ضربات القلب.