عاجل

ضابط أمريكي سابق لـ" نيوز رووم": مجلس السلام قد يحل محل مجلس الأمن بشأن غزة

مجلس السلام
مجلس السلام

صرح باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض، بأن مجلس السلام يمكن أن يشكل إلى حد كبير بديلاً عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيما يخص قطاع غزة، موضحًا أن هذا المجلس سيكون في الأساس مجلسًا أمنيًا يركز حصريًا على غزة، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تحسين الوضع الأمني وتعزيز رفاهية الشعب الفلسطيني.

وأوضح باري دوناديو في تصريح خاص لموقع نيوز رووم،:"كما أكدت منذ أكثر من عام أن هناك استثمارات ضخمة جدًا سيتم ضخها في قطاع غزة بهدف إعادة إحياء الأرض وتحقيق السلام للشعب الفلسطيني ". 

وأضاف دوناديو :"من المرجح أن نشهد إعادة إعمار الواجهة البحرية لتصبح شبيهة بالمنتجعات، إلى جانب إعادة بناء شبكة السكك الحديدية والمطار في غزة، ونحن نتحدث عن أموال هائلة، ولهذا السبب يقوم الرئيس دونالد ترامب باختيار أشخاص بعينهم بنفسه لعضوية مجلس السلام.

واختتم باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض تصريحه بالقول: “بشكل عام، ومهما كانت التسمية، فإن هذه الخطوة ستعود بالفائدة على شعب غزة”.

باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض
باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض

ترامب: سنتعاون مع الأمم المتحدة

وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مجلس السلام سيباشر عمله بالتعاون والتنسيق الكامل مع منظمة الأمم المتحدة، مؤكدًا أن المجلس لا يهدف إلى استبدالها، وذلك في خطوة تهدف إلى طمأنة المجتمع الدولي حيال طبيعة دور المجلس ومهامه.

وشدد ترامب خلال مراسم تدشين المجلس التي تم عقدها في مدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، الذي يجمع نخبة من قادة السياسة والاقتصاد من مختلف دول العالم، على التزام الولايات المتحدة بمساندة الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتعامل مع النزاعات في شتى أنحاء العالم.

كما أوضح ترامب في كلمته، أن مجلس السلام يضم مجموعة من أبرز القادة العالميين، معربًا عن اعتزازه بانضمامهم إلى عضويته، كما وجّه دعوة مفتوحة إلى قادة الدول الأخرى للمشاركة والانضمام إلى المجلس.

وأضاف الرئيس الأمريكي، بصفته رئيسًا لمجلس السلام، أن مهام المجلس لن تقتصر على التعاطي مع وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، بل ستشمل أيضًا التعامل مع تحديات دولية أخرى، مؤكدًا في الوقت ذاته أن عمل المجلس سيتم ضمن إطار شراكة وتعاون مع الأمم المتحدة، وليس كبديل عنها.

تم نسخ الرابط