استراتيجية لبنان لتحقيق الأمن الغذائي: حلول لزراعة تمتد 10 سنوات
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الزراعة في لبنان تواجه العديد من التحديات، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية، والذي يشهد استخدام قنابل فوسفورية، لا سيما في مناطق الجنوب.
الأمن الغذائي في لبنان
ولفت خلال رسالة على الهواء، إلى أن منطقة الجنوب تعد بمثابة سلة الغذاء الرئيسية في لبنان، نظرا لتنوع المحاصيل الزراعية فيها، وهو ما يزيد من حدة الأزمة، خاصة مع وجود نقص كبير في موارد المياه بالأراضي اللبنانية، نتيجة موسم الجفاف الذي تعرض له لبنان العام الماضي.
معالجة أزمة الجفاف
وأشار إلى أن العام الحالي يشهد تعويضا لما فات لبنان في العام الماضي، وذلك نتيجة تساقط كميات كبيرة من الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أعلنت هيئة الأرصاد اللبنانية استمرارها لعدة أيام مقبلة، وهو ما يسهم في معالجة أزمة الجفاف التي ضربت البلاد خلال الفترة الماضية.
استغلال الأراضي والموارد المائية اللبنانية
وواصل أن الحكومة اللبنانية وضعت استراتيجية وطنية للزراعة تمتد لـ10 سنوات، تقوم على استغلال الأراضي والموارد المائية اللبنانية، بهدف توفير الأمن الغذائي، خاصة في ظل اعتماد لبنان على استيراد كميات كبيرة من الغذاء.
وأكد على أن لبنان استعان بالعديد من المنظمات الدولية في وضع هذه الاستراتيجية، وعلى رأسها منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من المنظمات الأخرى، وذلك بهدف تحقيق الأمن الغذائي والاستفادة من القدرات الطبيعية والزراعية للبنان.
أكبر العواصف التي ضربت الأراضي اللبنانية
وفي وقت سابق، قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن محافظة عكار شمالي لبنان تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة العاصفة الأخيرة، التي تعد من أشد وأكبر العواصف التي ضربت الأراضي اللبنانية خلال السنوات الماضية.
وأضاف في مداخلة ببرنامج «صباح جديد» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العاصفة جاءت بعد عام كامل من الجفاف الشديد الذي عانى منه لبنان، قبل أن يشهد هذا العام موجات متتالية من الأمطار الغزيرة والفيضانات.
وتابع، أن محافظة عكار، الواقعة في أقصى شمال لبنان على الحدود اللبنانية السورية، تعد محافظة زراعية بامتياز، بل تصنف باعتبارها سلة غذاء رئيسية للبنان، نظرا لما تتمتع به من أراضٍ خصبة تنتج عددا كبيرا من المحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها السوق المحلي.



