عاجل

بناطحات سحاب و100 ألف وحدة سكنية.. تفاصيل خطة الولايات المتحدة لـ"غزة الجديدة"

خطة غزة الجديدة
خطة غزة الجديدة

عرض مسؤولون أمريكيون رؤيتهم لـ"غزة جديدة" من شأنها أن تحول الأراضي الفلسطينية إلى منتجع بهيج من ناطحات السحاب على البحر، قائلين إن التحول قد يحدث خلال ثلاث سنوات.

أدت القصف الإسرائيلي على غزة إلى تضرر وتدمير جزء كبير من الأراضي الفلسطينية وأجبرت معظم سكانها على الفرار من منازلهم.

خطة غزة الجديدة

أظهرت الشرائح عشرات ناطحات السحاب الممتدة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​والمجمعات السكنية في منطقة رفح، بينما عرضت خريطة توضح مراحل تطوير المناطق السكنية والزراعية والصناعية الجديدة لسكان يبلغ عددهم 2.1 مليون نسمة.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تقديمه مجلسه لهيئة حل النزاعات في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "سنحقق نجاحًا كبيرًا في غزة، سيكون أمرًا رائعًا أن نشاهده".

وأضاف: "أنا من عشاق العقارات في قلبي.. وقلت، انظر إلى هذا الموقع على البحر، انظر إلى هذه القطعة الجميلة من العقار، ماذا يمكن أن يكون بالنسبة للعديد من الأشخاص".

وفقًا للخطة، سيتم بناء ميناء بحري ومطار جديدين بالقرب من الحدود المصرية، وسيكون هناك "معبر ثلاثي" حيث تلتقي الحدود المصرية والإسرائيلية، كما سيتم تقسيم عملية إعادة التطوير إلى أربع مراحل، تبدأ في رفح ثم تنتقل تدريجيا شمالا باتجاه مدينة غزة.

كما تضمنت الخريطة شريطا أرضيا خاليا يمتد على طول الحدود المصرية والإسرائيلية، والذي يُشير إلى ما يُطلق عليه في خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بنداً "المحيط الأمني"، حيث ستبقى القوات الإسرائيلية "إلى حين تأمين غزة بشكل كامل".

وذكرت شريحة أخرى أن "رفح الجديدة" ستضم أكثر من 100 ألف وحدة سكنية دائمة، و200 مركز تعليمي، و75 مرفقا طبيا.

وقال صهر ترامب، جاريد كوشنر، الذي ليس لديه لقب رسمي ولكنه أحد مبعوثي الرئيس الأمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، إن "خطته الرئيسية" تهدف إلى "نجاح كارثي".

ومن خلال شريحة تظهر العشرات من الأبراج السكنية اللامعة المطلة على متنزه تصطف على جانبيه الأشجار، وعد ببناء مدينة فاضلة على البحر الأبيض المتوسط ​​تنبثق من المناظر الطبيعية في غزة.

وقال كوشنر: "في الشرق الأوسط يبنون مدن مثل هذه، كما تعلمون، لمليونين أو ثلاثة ملايين شخص، يبنونها في ثلاث سنوات"، مضيفًا: "وهكذا فإن أشياء مثل هذه تكون قابلة للتنفيذ للغاية إذا تمكنا من تحقيقها".

كوشنر
كوشنر

وروج لاستثمارات لا تقل عن 36 مليار دولار لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات العامة المدمرة.

وأضاف أنه في غضون عشر سنوات، سيبلغ الناتج المحلي الإجمالي للإقليم 10 مليارات دولار، وستتمتع الأسر بمتوسط ​​دخل قدره 13 ألف دولار سنويا بفضل "التوظيف الكامل بنسبة 100 في المائة وإتاحة الفرص للجميع هناك".

وقال: "يمكن أن يكون ذلك بمثابة أمل. ويمكن أن يكون وجهة، وأن يكون به الكثير من الصناعات، وأن يكون حقًا مكانًا يمكن للناس هناك أن يزدهروا فيه".

فرص "مذهلة"

قال كوشنر إن ما يسمى باللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) طلبت المساعدة من المطور العقاري الإسرائيلي ياكير جاباي.

وقال صهر الرئيس الأمريكي: "لقد تطوع للقيام بذلك ليس من أجل الربح، لأنه يريد أن يفعل ذلك من قلبه، لذلك سنواصل خلال المئة يوم القادمة التركيز والتركيز على التأكد من تنفيذ ذلك".

وكان ترامب قد طرح في وقت سابق من الصراع رؤيته لتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مما أثار الغضب في جميع أنحاء العالم.

وقال علي شعث، مدير غزة المعين مؤخرًا في إطار مجلس السلام التابع لترامب، إن الخطة المصرية هي "الأساس" لمشروع إعادة الإعمار الذي تنفذه لجنته.

كيف حال غزة الآن؟

حذر مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة هذا الشهر من أن سكان غزة يعيشون في ظروف "غير إنسانية"، حتى مع دخول الهدنة التي تدعمها الولايات المتحدة مرحلتها الثانية.

وتعرضت أحياء ومستشفيات ومدارس بأكملها لأضرار جسيمة ومعظمها دمرت بالكمل، مما أجبر مئات الآلاف من الأشخاص على العيش في ملاجئ مؤقتة.

وقال كوشنر إن 85% من الناتج الاقتصادي لغزة كان عبارة عن مساعدات لفترة طويلة، وأضاف: "هذا ليس مستداما، فهو لا يمنح هؤلاء الناس الكرامة، ولا يمنحهم الأمل"، وأضاف: "سنعلن عن الكثير من المساهمات التي سيتم تقديمها خلال اسبوعين في واشنطن".

تم نسخ الرابط