عاجل

محافظ أسيوط يناقش مع المجلس الإقليمي للصحة سبل تطوير الخدمات الطبية

جانب من اجتماع محافظ
جانب من اجتماع محافظ أسيوط بالمجلس الإقليمي للصحة

عقد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، اجتماعًا للمجلس الإقليمي للصحة بديوان عام المحافظة، لمناقشة أوضاع القطاع الصحي والتحديات التي تعوق تطوير الخدمات الطبية، وبحث الحلول العملية لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بجميع أنحاء المحافظة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتطوير المنظومة الصحية الشاملة.

محافظ أسيوط يناقش سبل تطوير الخدمات الطبية بالمحافظة

حضر الاجتماع خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، والدكتور محمد زين حافظ مستشار المحافظ للشئون الصحية، والدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة، والعقيد جوي محمد محمد علي نائب المستشار العسكري، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والتنفيذية والأكاديمية، من بينهم قيادات جامعة أسيوط، والتأمين الصحي، وهيئة الإسعاف، ومديرية الصحة، والمجالس القومية المعنية.
واستعرض اللقاء أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي، وعلى رأسها نقص الكوادر الطبية في الوحدات الصحية بالقرى والمراكز البعيدة، وما يترتب عليه من ضغط على المستشفيات المركزية، حيث تم طرح عدد من الحلول المقترحة، من بينها إعادة توزيع الأطباء وفق الاحتياجات الفعلية للتخصصات المختلفة، وتقديم حوافز تشجيعية للعمل بالمناطق الأكثر احتياجًا.
كما ناقش الاجتماع ملف تقنين أوضاع عيادات الأطباء، وآليات إصدار تراخيص مؤقتة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين مع الالتزام بالقوانين المنظمة، إلى جانب بحث سبل تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز كفاءة شبكات التأمين الصحي.
ووجّه محافظ أسيوط بإنشاء مركز متخصص لتدريب العاملين بالقطاع الصحي على إعداد وإدارة قواعد بيانات دقيقة ومحدثة، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، مع تكليف الشركة المصرية للاتصالات بدعم البنية التحتية الرقمية لمنظومة التأمين الصحي بالمحافظة.
وأكد المحافظ أهمية الحصر الشامل للمخزون الطبي والعهد بالمستشفيات والوحدات الصحية، بما يسهم في سد العجز وتلافي الهدر، كما ناقش مقترحات توفير وسائل انتقال للأطباء العاملين بالمناطق البعيدة، والتوسع المؤقت في تشغيل بعض عيادات التأمين الصحي لتخفيف الضغط على المستشفيات.
وأشار اللواء دكتور هشام أبو النصر إلى أهمية تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي، من خلال تكامل الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتحقيق العدالة في توزيعها على مستوى المحافظة.
وكلف المحافظ بمعاينة مستشفى حميات منفلوط لدراسة إمكانية تطويره وتحويله إلى مستشفى متخصص لعلاج الحروق، إلى جانب دراسة إنشاء مستشفيات متخصصة جديدة، من بينها مستشفى للرمد وآخر لعلاج الأورام بمدينة ناصر الجديدة غرب أسيوط، دعمًا للمنظومة الصحية وتخفيفًا لمعاناة المرضى.
وفي ختام الاجتماع، شدد محافظ أسيوط على أهمية تضافر الجهود بين الجهات المعنية، وتفعيل المشاركة المجتمعية في دعم القطاع الصحي، بما يضمن تقديم خدمة طبية لائقة تلبي احتياجات المواطنين.

تم نسخ الرابط