عاجل

الخادم الإنجيلي فرانكلين جراهام يشارك قادة مسيحيين ومسؤولين حكوميين في كمبوديا

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شارك الواعظ الأمريكي الشهير فرانكلين جراهام، إلى جانب قادة مسيحيين ومسؤولين حكوميين، في تجمع ديني كبير بالعاصمة الكمبودية بنوم بنه، وذلك ضمن استعدادات إقامة مهرجان “محبة سيام ريب” المقرر تنظيمه خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري في شمال البلاد.

وخلال زيارته السادسة إلى كمبوديا، دعا جراهام قادة الكنائس إلى تكثيف جهودهم في نشر تعاليم الإنجيل، مؤكدًا أن “العالم يبحث عن الطريق”، وذلك خلال مأدبة غداء جمعت مئات القساوسة .

تجمع واسع لقادة الكنائس من مختلف الأقاليم

وشهدت العاصمة بنوم بنه حضور آلاف القساوسة وقادة الكنائس من مختلف أنحاء كمبوديا، حيث حرص المشاركون على ارتداء الملابس الرسمية، في لقاء جمع قيادات دينية من جميع الطوائف المسيحية قبل انطلاق المهرجان المرتقب في مدينة سيام ريب، ثاني أكبر مدن البلاد.

ويُذكر أن كمبوديا، التي تعادل مساحتها تقريبًا ولاية أوكلاهوما الأمريكية، تضم كثافة سكانية أعلى بنحو خمسة أضعاف، وقد قطع نحو 2800 قائد مسيحي من 25 إقليمًا مسافات طويلة للمشاركة في فعاليات شملت الصلوات والعبادة والتشاور المشترك.

إشادة حكومية بدور المسيحيين في المجتمع

وحضر عدد من المسؤولين الحكوميين مأدبة الغداء، حيث أشادوا بالدور المجتمعي الذي يقوم به المسيحيون في البلاد، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز حاليًا 3% من إجمالي السكان. وأعرب قادة دينيون عن أملهم في تضاعف هذا العدد خلال السنوات المقبلة.

وقال هينج تشينج، رئيس الزمالة الإنجيلية في كمبوديا، إن البلاد تشهد «نموًا ملحوظًا في عدد المسيحيين، إلى جانب تمتعهم بحرية دينية متزايدة».

رسالة دينية ودعوات للصلاة من أجل الاستقرار

وخلال كلمته، استشهد فرانكلين جراهام بنصوص دينية من الإنجيل، مؤكدًا أن القساوسة يحملون «أعظم رسالة في العالم»، داعيًا إياهم إلى مواصلة عملهم الإيماني.

كما قاد جراهام الحاضرين في صلاة جماعية من أجل قادة البلاد، طالبًا السلام والحماية لكمبوديا، في ظل استمرار التوترات الحدودية مع تايلاند، وهو ما انعكس في أجواء من الدعاء الجماعي داخل القاعة.

الموسيقى والعبادة تعززان روح الوحدة

وشاركت فرقة يوم الصلاة الوطني في تقديم ترانيم دينية، من بينها أغنية أُعدت خصيصًا لمهرجان «محبة بنوم بنه» عام 2019، والتي لاقت انتشارًا واسعًا في مختلف أنحاء البلاد.

وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز وحدة الطوائف المسيحية وتشجيع القادة الدينيين على مواصلة دورهم، رغم التحديات الاقتصادية والصراعات الإقليمية.

أنشطة دينية وسط مخيمات اللاجئين

من جانبها، أوضحت مبشرة تعمل في منظمة «شباب ذوو رسالة» بمدينة سيام ريب أن الصراع القائم دفع العديد من اللاجئين إلى الاهتمام بالأنشطة الدينية داخل المخيمات، مشيرة إلى أن الأزمة تحولت لدى البعض إلى فرصة للإيمان والتقارب الروحي.

تطلعات لمستقبل مشترك

ومع اقتراب انطلاق مهرجان «محبة سيام ريب»، أعرب قادة الكنائس عن تفاؤلهم بأن يسهم الحدث في تعزيز التعاون بين مختلف الطوائف المسيحية، مؤكدين أن الهدف المشترك هو العمل من أجل رسالة دينية واحدة، بعيدًا عن الخلافات المذهبية.

 

 

 

تم نسخ الرابط