عاجل

قتح معبر رفح بارقة أمل لغزة.. أمجد الشوا يكشف تفاصيل إنقاذ 18 ألف مريض

غزة
غزة

كشف الدكتور أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، عن كواليس الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، بالتزامن مع الإعلان عن فتح معبر رفح من الجانبين الأسبوع المقبل.

إشادة بالدور المصري وقمة ديفوس

ووجه الشوا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده الدبلوماسية المكثفة، خاصة خلال منتدى دافوس، مؤكدا أن الموقف المصري كان حاسما في الضغط باتجاه وقف العدوان وفتح شريان الحياة للقطاع عبر معبر رفح، مما يمنح أملا جديدا لآلاف الأسر الفلسطينية.

18 ألف مريض في خطر

وأشار مدير شبكة المنظمات الأهلية إلى أعداد المرضى، مؤكدا أن هناك 18.500 مريض بحاجة فورية للإخلاء الطبي لتلقي علاجات منقذة للحياة، مشيرا إلى أن تأخر فتح المعبر تسبب في وفاة 1.150 مريضا بدم بارد أثناء انتظارهم، منوها إلى وجود 300 ألف مصاب بأمراض مزمنة يواجهون الموت بسبب تدمير الاحتلال للمستشفيات ومنع دخول الأجهزة التشخيصية والأدوية.

أزمة الشتاء وخيام الموت

وأوضح الشوا أن 900 ألف فلسطيني يعيشون في خيام متهالكة لا تقي برد الشتاء، مما أدى لوفاة 5 أطفال بسبب الصقيع، واستشهاد 25 آخرين في حرائق ناتجة عن محاولات التدفئة البدائية، مطالبا بضرورة دخول الكرفانات الجاهزة ومواد صيانة شبكات المياه والصرف الصحي لمنع انتشار الأوبئة.

جاهزية المستشفيات المصرية

ومن جانبه، طمأن الإعلامي محمد مصطفى شردي الجانب الفلسطيني، مؤكدا أن الدولة المصرية بكامل طاقتها الطبية في مستشفيات العريش وقناة السويس وغيرها، مستعدة لاستقبال المصابين، وأن الأطباء المصريين في انتظار القيام بواجبهم تجاه الأشقاء فور فتح المعبر وتدفق قوائم المرضى المنسقة مع منظمة الصحة العالمية.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن فصل الشتاء يفاقم معاناة سكان قطاع غزة، حيث لا تزال الغالبية العظمى منهم نازحين قسرًا، ويعيشون في خيام ومبانٍ بالكاد قائمة.

وتابعت في بيان لها بأن غزة مدمَّرة بعد عامين من الحرب، ولا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، ويُفترض أنهم لقوا حتفهم تحت الأنقاض، وتضرر أو دُمّر 92% من المنازل، ولا تزال كميات هائلة من القنابل غير المنفجرة بحاجة إلى إزالة.
 

تم نسخ الرابط