لا سبيتسيا تودّع الشماس أبانوب يوسف.. مدينة كاملة تتوقف حدادًا عليه
توقفت الحياة في مدينة لا سبيتسيا الإيطالية، حدادًا على الشاب القبطي الشماس أبانوب يوسف، الذي قُتل على يد أحد زملائه بالمدرسة، لتتحول المدينة إلى ساحة وداع إنساني مؤثر.
وأعلن عمدة المدينة، اليوم الخميس 22 يناير 2026، إغلاق المدارس والمصالح الحكومية، واعتبار اليوم يوم حداد عام، تعبيرًا عن تضامن المدينة مع أسرة الشاب الراحل، ورفضًا لجريمة العنف التي هزّت المجتمع المحلي.
جنازة رسمية بحضور قيادات الدولة والكنيسة
وشارك في مراسم الوداع عدد كبير من المسؤولين الإيطاليين، يتقدمهم عمدة المدينة ومدير الأمن العام، إلى جانب رؤساء المصالح التعليمية والخدمية وأعضاء مجلس البلدية، فضلًا عن حضور كنسي موسّع.
وترأس الصلاة نيافة الأنبا برنابا، مطران تورينو وروما، بمشاركة رئيس أساقفة لا سبيتسيا، وعدد من الآباء الكهنة من إيبارشية تورينو وروما، كما حضر ممثلو نيافة الأنبا أنطونيو، أسقف ميلانو.
رسالة حزن تتجاوز الحدود الدينية
وعكست مراسم الجنازة حالة من التكاتف الإنساني بين أبناء المدينة، حيث ودّع الجميع الشماس الشاب في أجواء امتزج فيها الحزن بالصلاة، وارتفعت الدعوات من أجل أسرته وأصدقائه وزملائه، في رسالة أكدت أن الفقد الإنساني يتجاوز الانتماءات الدينية والثقافية.