بسمة وهبة تحذر من استغلال الذكاء الاصطناعي لتشويه سمعة الفنانين كارثة
حذرت الإعلامية بسمة وهبة من خطورة استمرار فبركة الصور والفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل كارثة حقيقية للمشاهير وللأشخاص العاديين على حد سواء.
بسمة وهبة: الضحايا بلا ذنب ولا يتحملون مسؤولية
وقالت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة المحور، إن الضحايا لا يتحملون أي مسؤولية، لكنهم يتعرضون لتشويه السمعة والأذى النفسي بسبب صور مزيفة وفبركات غير حقيقية.
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الشخصيات العامة، بل تستهدف أيضًا أفرادا عاديين أحيانا للانتقام الشخصي أو لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
الفضائح والاستغلال
وأوضحت الإعلامية بسمة وهبة، أن الطبيعة البشرية تميل لمتابعة الفضائح والكشف عن أسرار الآخرين، وهو ما يزيد من انتشار هذه الفبركات ويعزز استغلال الضحايا.
وقالت: "كلما زاد عدد المشاهدين أو القراء، زاد استغلال الضحية وتشويه سمعتها"، مشددة على أن هذه الممارسات انتهاك صارخ للخصوصية، وتعرض السمعة للتشويه المتعمد.
صعوبة الملاحقة القانونية
وتطرقت وهبة إلى الصعوبات التي تواجه الجهات المختصة في ملاحقة مرتكبي هذه الفبركات، خاصة عند استخدام الحسابات الوهمية أو الممولة من الخارج.
وأوضحت أن هذا الأمر يعقد عملية الوصول إلى الجناة، رغم جهود مباحث الإنترنت والتدخلات القانونية المتاحة.
الذكاء الاصطناعي وزيادة الضرر
وحذرت الإعلامية بسمة وهبة من أن تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ساهم في انتشار فبركات أكثر تعقيدا، ما يزيد من حجم الضرر على الشخصيات العامة ويضاعف المخاطر القانونية والأخلاقية المرتبطة بها.
بسمة وهبة تدعو لوعي الجمهور والإعلام
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالإشارة إلى عدد من الفنانات اللاتي تعرضن لهذه الفبركات، من بينهن شيرين، ياسمين عبد العزيز ومي القاضي، مؤكدة ضرورة وعي الجمهور والإعلام للحد من نشر هذه المواد.
ودعت إلى حماية الضحايا بدلا من الانغماس في الفضائح واستغلال معاناتهم لتحقيق نسب مشاهدة أو متابعة أعلى.



